الشاعر عمر غصاب راشد
أَلَا مِن مُبْلِغٍ عَنِّي اليَهُودَا
——- وَأَعْوَانٍ لَهُم صَارُوا قُرُودَا
بِتِشْرِينَ بَدَا الطُّوفَانُ يَغْلِي
——- أَذَابَ عِظَامَكُم صَانَ العُهُودَا
هُمُ فِتْيَانُ غَزَّةَ وَالمَغَازِي
——- أُسُودٌ فِي الوَغَى كَسَرُوا القُيُودَا
كِتَابُ اللَّهِ مَنهَجُهُم وَيَشْفِي
——- قَلُوبَهُمُ يَبِيتُونَ هُجُودَا
مَضَوا فِي السَّبْعِ مِنْ تِشْرِينَ الاوَّل
——- وَمَزَّقَ جَمعُهُم رَسْمَ الحُدُودَا
بِخِنْجَرِ غَزَّةٍ طَعَنُوا بِعَزمٍ
——- جُيُوشَ الكُفْرِ مَا خَافُوا الحُشُودَا
لَقَد رَفَعُوا بِيَومِ السَّبْعِ نَصْرَاً
——- وَهُم فِتيَانُ قَد فَاقُوا الأُسُودَا
فَكَيفَ إِذَا بِمِليَارَينِ قَامُوا
——- وَيَمْضُوا لِلجِهَادِ نَفُوا الرُّقُودَا
فَلَن تُبقِي كَتَائِبُهُم جُيُوشَاً
——- مِنَ الأَعْدَاءِ خَوَّانَاً حَقُودَا
وَأَقْصَانَا يَعُودُ لَنَا مَجِيدَاً
——- نُصَلِّي فِيهِ لِلَّهِ سُجُودَا



