الشاعر عمر غصاب راشد
يَا لَيتَنِي يَا غَزُّ فِيكِ مُجَاهِدٌ
فَإِذَا قَضَيتُ فَإِنَّ قَبرِيَ شَاهِدُ
وَإِذا حَيِيتُ فَإِنَّ ضَربِيَ صَائِبٌ
وَتَزُولُ آهَاتِي بِعِشقِكِ أُسْعَدُ
يَا غَزَّةً يَا نَارُ ذَلَّتْ غَاصِبَاً
يَا دُرَّةَ الأَحْرَارِ عِطْرُكِ أَوحَدُ
يَا غَزَّةَ الأَجْوَادِ غَزَّةَ هَاشِمٍ
وَالفَتْحُ مِنكِ بَدَا هُنَاكَ نُرَدِّدُ
فِي السَّبْعِ مِن أُكْتُوبَرَ النَّصْرُ عَلَا
فَتَحَطَّمَ الأَعْدَاءُ جَمْعٌ شُرِّدُوا
يَا لَيتَنَا يَا غَزُّ كُنَّا بَينَهُمْ
ونَنَالُ عِزَّاً والجَمِيعُ مُؤَيَّدُ
أَبْكِي عَلَى حَالَي وَأَبْكِي بُعْدَكُمْ
طُوفَانُ الاقْصَى لِلعَدُوِّ وَيُرعِد



