المجلة الثقافية الجزائرية

مَسَيرُ الحَنِين

شعر عمر غصاب راشد

—–

نُورٌ بِمَكَّةَ أَشْرَق

وَالكُفْرُ زَالَ وَيُمحَق

بِالبِشْرِ هَلَّ الرَّبِيعُ

ذِكْرَاهُ نَشْرَاً وَتَعْبُق

فَالحَمْدُ لِلَّهِ دَومَاً

بِالهَدْيِ قَلبِيَ يَخْفِق

مَيلَادُكَ النُّورُ يَزْهُو

طَهَ الصَّدُوقُ المُصَدَّق

فَالهَدْيُ فَينَا مُنِيرٌ

دَومَاً فَشَمْسُكَ تُشْرِق

كُلُّ القُلُوبِ تُغَنِّي

وَالْكَوْنُ بِالزَّهرِ أَورَق

يَا سَيِّدَ الخَلقِ نَظْرَة

فَالعَهْدُ فِينَا مُوَثَّق

فِي الحَشْرِ كُن لِي شَفِيعَاً

إِن مِتُّ فِيَّ تَشَفَّق

سَأَحْتَفِي كُلَّ عَامٍ

وَرَايَةُ الحُبِّ تَخْفِق

صَلَّى عَلَيكَ إِلَهِي

مَا الفَجْرُ لَاحَ وَأَبْرَق