شعر عمر غصاب راشد
—–
نُورٌ بِمَكَّةَ أَشْرَق
وَالكُفْرُ زَالَ وَيُمحَق
—
بِالبِشْرِ هَلَّ الرَّبِيعُ
ذِكْرَاهُ نَشْرَاً وَتَعْبُق
—
فَالحَمْدُ لِلَّهِ دَومَاً
بِالهَدْيِ قَلبِيَ يَخْفِق
—
مَيلَادُكَ النُّورُ يَزْهُو
طَهَ الصَّدُوقُ المُصَدَّق
—
فَالهَدْيُ فَينَا مُنِيرٌ
دَومَاً فَشَمْسُكَ تُشْرِق
—
كُلُّ القُلُوبِ تُغَنِّي
وَالْكَوْنُ بِالزَّهرِ أَورَق
—
يَا سَيِّدَ الخَلقِ نَظْرَة
فَالعَهْدُ فِينَا مُوَثَّق
—
فِي الحَشْرِ كُن لِي شَفِيعَاً
إِن مِتُّ فِيَّ تَشَفَّق
—
سَأَحْتَفِي كُلَّ عَامٍ
وَرَايَةُ الحُبِّ تَخْفِق
—
صَلَّى عَلَيكَ إِلَهِي
مَا الفَجْرُ لَاحَ وَأَبْرَق
—



