عبد المنعم عامر
وأحبّك…
لأن لا سقف لي في هذه العواصم الباردة
أسمك الذي أتوسّدهُ اينما وليتُ وجهي
اسمكِ الذي اناديه اذا جعت
وأتحسسه اذا خفت
اسمك الذي أجفّفه كالتمر في ليل المخيات
واملأهُ قوارير عطرٍ للعاشقات ،
والذي بلا اجنحةٍ يصعد بالصلوات
اسمك الذي ارمي به اعدائي
وافرشهُ كرمًا تينًا وزيتونا لأصدقائي
أسمكِ الذي يمتدُّ سكينةً فوق قلب الغريب
اسمك الذي تطمئن له المواعيد
اسمك الذي يعطي الزكاة
ويرمي النعاس على الفقراء في الحافلات
والذي يمشي في الوادي بلا قبسٍ
و يناديه الله بلا معجزات
اسمك الذي “يكّبرُ” الآن في فمي؛
وبلا وضوء تجوز به الصلاة!



