د. خالد زغريت
عتبة:
..قال الراوي يا سادة يا كرام
سمع راعي الماعز :
أن شاعراً كتب قصيدة بعنوان وليمة السؤال
اصطلى له فخاً صاده
و قاده للمحاكمة
بتهمة مفادها قام هذا الشاعر بسرقة
جدي من ماعزي ، وأقام عليه وليمة
و الدليل على جلده كتب وليمة السّؤال… خ.ز)
لكم أغنِّي حاضناً أشواكَ روحي في الكلامْ
قبَّرةٌ تخاف وردةً تقمَّصتْ ألوانها
فأولعتْ بالهجر والهيامْ
لغيبتي سماتُ الأرض تمشي نحو شمعة الخرابْ
كم ضعتُ في كفِّي موحِّداً ظلالي
خبزَ أحبابي الثَّكالى فيَّ بالمنامْ
اليومَ أكملتُ عليهم بالسلامْ
وليمةَ السُؤالِ من قلبٍ تداعى خيمةً للبحرِ والنِّسيان
تسمو في هلاكي امرأةٌ تحيكُ من أهدابها المنام
وأصبعاً شمس المدى
لتقضمَ الفضاء ظفراً بعدَ ظفراً
ريثما تجدِّلُ الليل بكلِّ كوكب يدٌ للمستهامْ
تشجُّني إلى ملامحي الأولى المرايا
تتهجّاني لكي تنكرني
أهزُّ سدرةَ الأحلامِ من يباسها تساقط الطريقُ رطباً
غامضاً أشقى من الغمامْ
لملمتُ جلدي من مزامير الرعاة الأولين
لأصعد انطفاء طيرٍ يلتقي بقمحه في دمعة الأطفالِ
آن عن هديلهم غفا الحمامْ
وحين كان يستعيد الرومُ من مجرى الفراتِ
دمعةَ الزبَّاء من رخامْ.
.



