أنطونيو غالا
ترجمة وتقديم: محمد العربي هروشي
ولد الكاتب أنطونيو غالا في 02 أكتوبر 1930/ برازاطورطاس بالأندلس /Ciudad Real كاتب متعدد المشارب ما بين الكتابة الدرامية المسرحية والرواية والشعر إلى جانب كونه صحافيا مرموقا بصحيفة إلموندو ثم إلبايس الإسبانيتين، من أعماله الشعرية نعد:
Sonetas de la Zubia 1987
Poemas cordobeses 1994
Testamento andaluz 1994
Poemas de amor 1997
Desde el sur te lo digo 2019
كنت محتاجا جدا لتحبينني،
إذ بمجرد وصولي أفصحت لك عن حبي،
أخذت منك الأضواء، الجسور والطرق السيارة،
الثياب الاصطناعية.
وتركت عارية ،شبه معدومة،
تحت القمر والألغام.
للأميرات السوماريات،
لما أضحت محروقة بجواهرها المتلألئة،
مازالت تتلألأ أسنانها الفتية،
تشققت جماجمها قبل قلائدها،
ذابت عيونها قبل أوشحتها،
تحت القمر أسنانها مازالت تشع،
فيما عارية تملكتك وأنت لي.
…………………………………
مددت يدي فلمستك
لمستك: لمست تخومك
المكان الناعم حيث تنتهين،
فقط لي الريح وحناني
أنت تقطنين في أماكن غير قابلة للوصف
بحر غامض، ضوء بعيد
لا يمكن التقاطه.
هربت مني من الزجاج، ومن الرائحة
عبر الريح ولجت ثم خرجت،
مالكك أنا من الداخل، وأنا بالخارج
على العتبة المعهودة، سجين الزنزانة الخارجية.
………………………….
5poemas de Antonio Gala_Zenda
شاعر، مترجم وباحث: المغرب



