الحسين سليم حسن
أتركني للدفاتر ..
ولتقاسيم الحروف ..
مائل هذا الوجود
والحكايات مسروقة
والحنين البدائي يعتلي الفضاء
وحين يرتحل الليل
في زحام شاعريتي
ينتفض الحب ليتوضأ
والمحار ليتزين
وتنسكب الأسمال فوق السماء
مجرد محاولة لفهم القمر
أو رغبة في تعطير الرمال
فأنا لست العقيق ولا تكهنات الغروب
وما إن يحملني النسيم
أنطبع على أبواب البدايات
تلك هي نشوتي
وذلك هو ارتباكي
وأنا أشع في الأبدية
أنتشل الطرقات
من بين أظافر الخدع ..
وأكتب للغيم أساطير العبور ..
وأطرز المدن
بأشواك الورود ..
ثم يأتيني النعاس
فأنام على وضوح الذاكرة
وأستيقظ على ضجيج تفتحات البراعم
في أصيص الكون المتخبط…



