عبد الوهاب البراهمي
ما ضرك أن يكون
مؤمنا ملحدا
عاقلا أو ذا جنون
ما ضرّك أن يكون
أبيض، أسودَ اللون
أو مِن غير عيون
ما ضرّك أن يكون
عربيا أعجميا
أو كائنا من يكون
أتراك خَلَوْت من العيوب
و هجرتك الشجون
أم تُرى لك رأسا
وللناس قَرون
ألا تَرَى أنّ لك شأنك
وللناس شؤون
وأنك على هيئة
والخلق فنون
فما ضركّ أن يكون
غيرك على خلافك
أو.. حتى لا يكون



