بقلم: همام صبحي حرب
تلقت عيناها حبات المطر، فغمرتها بأهدابها
ذابت في عمق مقلتيها تواقة لدفء حنانها ،
رحلة طويلة قطعتها ، تمخر سراديب فؤادها
قلب نابض يحتضن تشاخيص من مضوا في حياتها ،لحسن حظها انتصرت حبات المطر
من حرارة دمها ، ومضت في رحلتها تعاني وصولاً إلى ذكرياتها ،كانت معرضاً بلوحات فن تشكيلي مرسوم بألوانها ،خبرات حياة وعبر وحكايا خطت بأقلامها .
روايتها تطلق عنانها لبطل مقدام، تبع حطواتها ،هزمته بكبريائها مرات ومرات مزهوة، وزاد ارتباطها ، ورسمت حبات المطر بقاياه المنقوشة على جدران معرضها، للمفاجأة اكتملت صورة البطل المهزوم في ذكرياتها ،وكانت صورتي تعكسها عيناها .



