المجلة الثقافية الجزائرية

ـ مزامير عَاشِقٍ تحت ضِيَاءِ النُّجُومْ –

شعر عمر غصاب راشد

✧⋄⋆⋅⋆⋄✧⋄⋆⋅⋆⋄✧

 

إِلَامَ الصَّدُّ هِنْدٌ وَالتَّعَانِي

وَزَادَ الهَجْرُ مَا أَلْقَى زَمَانِي

✧⋄⋆⋅⋆⋄✧⋄⋆⋅⋆⋄✧

وَأَطْلَالٌ بَدَتْ لِي مِثْلَ حُلْمٍ

رَسُوماً زَارَهَا قَلْبٌ يُعَانِي

✧⋄⋆⋅⋆⋄✧⋄⋆⋅⋆⋄✧

فَهَلْ مِنْ صَحْوَةٍ تُحْيِي قُلُوباً

تُنِيرُ الدَّرْبَ كَالْبَرْقِ اليَمَانِي؟

✧⋄⋆⋅⋆⋄✧⋄⋆⋅⋆⋄✧

وَفَرْطُ السَّهْدِ شَبَّتْ فِي ضُلُوعِي

أَنَارُ هَوَاكِ أَمْ نَارُ الأَمَانِي؟

✧⋄⋆⋅⋆⋄✧⋄⋆⋅⋆⋄✧

أَتُغْرِقُكَ الدُّمُوعُ بِحُبِّ هِنْدٍ

يُسَائِلُنِي سُهَيْلُ إِذَا رَآنِي

✧⋄⋆⋅⋆⋄✧⋄⋆⋅⋆⋄✧

وَقَدْ أَرْسَلْتُ مَعَ نَجْمٍ سَلَامِي

أَيَعْلَمُ قَلْبُهَا قَلْبِي عَصَانِي؟

✧⋄⋆⋅⋆⋄✧⋄⋆⋅⋆⋄✧

أَمَجْنُونٌ بِحُبِّكِ أَمْ سَقِيمٌ

شَجَانِي فِي الهَوَى مَا قَدْ شَجَانِي

✧⋄⋆⋅⋆⋄✧⋄⋆⋅⋆⋄✧

فَإِنْ طَالَ النَّوَى وَالعَقْلُ جُنَّ

فَإِنَّ العِشْقَ دَاءٌ قَدْ رَمَانِي

✧⋄⋆⋅⋆⋄✧⋄⋆⋅⋆⋄✧

كتبت بتاريخ 29-4-2025