المجلة الثقافية الجزائرية

قلمي

مصطفى معروفي 

ـــ

نـهنهتُ عـن قـلــمي رقـادَ مـــدادِه

فـصـحا و لـبـى لـلـقريــض نـدائي

فانساب في درب القصيدة راكضا

يـزجـي إلــى سـمعي ألـذّ غـنـــاءِ

و مـضى إلى وطني الكبير يزوره

فـرآه(يـرفـل) فــي ثـيـاب دمــاءِ

آوى إلــي و فــي حـشاه حـرقـــةٌ

و تـــنِــدّ عـــنــــه نــوبــةٌ لــبـكـاءِ

قـد ســـاءه وطـنٌ يسيـر إلى الردى

و لـــه مـحـيّـا لا يــســــرُّ الــرائـي

ـــ

آخر الكلام:

لسانك صنْهُ

فإن له كلمات تحاكي البنادقْ

و كن للكرام صديقا

و إياك تمشي طريقَ البيادِقْ.​