المجلة الثقافية الجزائرية

فارس….

واصل طه

 

فارسٌ والخيلُ ….. شَمْسٌ وصهيلْ

أسمرٌ فيهِ بريقٌ …. وصليل

وبعينيهِ ربيعٌ ونخيلْ

ومفازاتٌ وأوطانٌ شَقِيّهْ

 

 

عاشقٌ…في الغابِ لا يخشى الذئابَا

عيْنُهُ كالنَّجمِ بلورًا مُذابا

وجهُهُ بالنّورِ ينْسابُ انسيابا

بَعْدَ كَرٍّ في ليالٍ قَمَريّهْ

 

 

فارسٌ…عَيْنٌ على الأوطانِ تَسْهَرْ

وتناجي سُدُمًا صُغْرى لتكبُرْ

درعُهُ عشقُ الثَّرى والسيفُ أحمرْ

فارسٌ مقدامُ لا يخشى المنيّهْ

 

 

فاتحُ العينينِ ملفوحُ الشِّفاهْ

باسمُ الثغرِ يُغنّي للحياهْ

قانعُ العيشِ بما جادَتْ يداهْ

عربيُّ الجودِ روحًا وهويّهْ

 

 

جاء والرّاياتُ تعلو في السَّماءْ

في هزيعٍ شقَّهُ سَهْمُ الضياءْ

لنهارٍ ساطعٍ فيهِ الرّخاءْ

في حياةٍ شمسُها أصلُ القضيهْ