واصل طه
كوني بخفقِ القـلبِ لـي سَـبَبَـا
كـي أهْــجُــرَ الآهــاتِ والعَـتَـبـَا
حسناءُ قـدْ بضَّـتْ عَـوارضُـهـا
وَمْـضًـا يـَفُـجُّ الـليـلَ والسُّـحُـبَـا
عُــنْــقٌ كـمِـرآةٍ مُٰـفـضَّـضَـةٍ
فيها الصفاءُ الْـلُّـبَ قـد سَــلَــبـا
ثـَّغْـرٌ مَـحارَةُ لـؤْلُـؤٍ بسَـمـتْ
تَـمْـرُ الشِّـفــاهِ خَـمْـرُهُ أنسَـكَبَــا
غـارتْ نـجـومُ الليلِ مـنْ بَـرَقٍ
مِـنْ حـورِ عـينٍ أبْـرقـتْ شُّــهُبَـا
والـليـلُ مـنـعـوفٌ عـلى قَمـرٍ
يـغـفـو أمـيـنًــا فــارعًـا رَطِـبـَـا
قـد أطـفَـأَ الأشـواقَ مُـنْسَدِلًا
وَصْـــلًا،أزالَ الــهــمَّ والـتَّـعَـبـا
بـَدْرٌ غـَفـَا والـنَّجـمُ حـارسُـهُ
ونـبضُهُ فـي الضوءِ مـا غَرُبَــا
حُسْـنٌ وزهوٌ فـيَّ قــدْ سَكَنَا
كانَا هُـيامي فـي الهوى سَـبَـبـا
رَسمٌ وقـدْ ســوَّاهُ خـالـقُــهُ
سبحـانَ مـَنْ سَـوَّى وَمَـنْ وهــبــا



