بن يونس ماجن
لا يوجد ملاذ آمن
لا يوجد بلد محصن
من عدو لا يؤتمن مكره
ومن سلالة شديدة العدوة
اسمها الصهيونية العالمية
التي صنعتها بروتوكولات الامبريالية
دجال الغرب و دجال الشرق
توأمان سياميان
شريران
يعيشان معا
وسيموتان معا
في الخفاء يلتقيان
وفي العلن يخططان
على خريطة العالم المزدحمة بالكوارث
يسطران
لهم أتباع وأقزام
على حبل الشر يرقصان
دستورهما الخذلان
رغم جبروتهما
فهم مجرد اباطرة الحروب والطغيان
لن يسود السلام في عالمنا
مادام هذا الوحشان
يبتزان كوكب الانسان
حان وقت للانتفاضة
ضد المتنمرين
والطغاة والقراصنة
المستحوذين على ارض الآخرين
بلا شرعية وبهمجية قانون الغاب
غير عابئين برائحة زريبة الجرذان
النفط المتصارع عليه
هل سينقذ العالم
وهل سيفضي الى اعادة ترميم أدمغة الزعماء
على منابر محاربة الطغيان
ماتت جدوة النخوة
التي كانت فيما مضى
شعلة في صدر الفرسان
أصبحت كالقلائد يحملها الخصيان
ايها النائمون في قصوركم الفاخرة
لا تتمردوا على “العم سام”
سارعوا الى دفع الجزية
قبل فوات الأوان
لا أحد فيكم في مأمن
وكراسي حكمكم الهشة
ستسحب من تحت مؤخراتكم
فتصبحون مهزلة الزمان
هذا عصر الذئاب
ولا مكان فيه للغزلان
ولا الخرفان
ثمة مليشيات مأجورة
لمن يدفع أعلى ثمن
لشراء الذمم
وبيع الاوطان
قيل أن الأسد لا يغضب
عندما يستهجن الثعلب زئيره
بل يواصل سعيه
متأبطا مكائد الشيطان
في الغابة لا يمكن
أن يتعايش أسدان
الطوفان قادم لا محالة
فمن يملك النوويى لا يقهر ولا يهان
البطش والجبروت
والابادة الجماعية وتحطيم العالم
والتباهي بالقوة
والغطرسة قنابل مؤقتة
والخديعة تحاك دائما
وراء كواليس الجدران



