الدكتور سالم بن رزيق بن عوض.
لا تقولي متيمي وحبيبي
واختياري من الهوى ونصيبي
وشريك الحياة في غيهب الدنيا
ودنياي في سواد الخطوب
ومعيني وجذوتي وصباحي
وطريقي على الزمان الغريب
وجذور الحياة في نخلتي الكبرى
ودعواي في الفراغ الرحيب !
*****
لا تقولي هذا الذي في فؤادي
زمزمي في الحياة ! روحي وطيبي
وورودي من البساتين وحدي
والشذى في تخوم جوي الرطيب
وهدوئي في بحر بحر السوافي
وملاذي من الزمان العجيب
وله في غدي مواسم روحي
وله في يدي جمالي القشيب !
*****
كان هذا ما تشعرين حياتي
وحياتي على المدار الحليبي !
تشتهين الفؤاد يبقي أسيراً
وقريباً من المقام القريب
وتودين أن تكوني مزاراً
ومداراً على الطريق اللعوب
تلعبين الأدوار تبدين دنيا
تتراءى على السراب الكذوب !
*****
سافرت في الهوى مواكب
دنياي ! وأسلمت للجمال الغضوب
وأنخت الركاب رغم تنائينا
وشيدت عالما في الغيوب
وفرشت الفؤاد والمهجة الحرّى
وسلّمت للحبيب الحبيب
فاخر العمر من ثواني أشتياقي
فتهادت سفيني للغروب !
*****
أين ما تدعينه أنني النجوى ؟
وفي القلب كل فن طروب ؟!
أين تلك العيون تأسرني أسراً
وترمي بنزوتي وذنوبي ؟!
أين وجه الشموس من وجهك
الأعلى ؟ ففيه على الجمال حروبي ؟!
كنت في مهجتي دواخل روحي
كنت في خافقي حياة القلوب !
سوف أبقي عليك في روح روحي
وتنادي متيمي. وحبيبي
*****
الأديب الشاعر الدكتور سالم بن رزيق بن عوض.



