المجلة الثقافية الجزائرية

editor2

الروايه القصيرة جدا ضرورة جمالية أم تمرد إجناسي_

رواية مذكرات كلب للروائي حميد الحريزي نموذجا. ظاهر حبيب الكلابي ….. ….. عملت الرواية القصيرة جدا من خلال عمرها القصير نسبيا مع التجربة الطويلة للرواية التقليدية، عبر بنيتها وهياكلها السردية المبتكرة غير التقليدية من خلال بوابة التجريب، في اللجوء نحو الإيجاز والاختصار، والتركيز على حبكة واحدية، واجتناب التفاصيل الزائدة، والتخلص من الشخصيات الهامشية، وبهذا التملص […]

الروايه القصيرة جدا ضرورة جمالية أم تمرد إجناسي_ قراءة المزيد »

رسالة إلى أمّي

حوا بطواش أمّي الحبيبة أكتب لك هذه الرّسالة التي لا أدري إن كنتِ ستقرئينها يومًا ما، ذلك أنّني لستُ متأكّدة أنّني سأعطيكِ إيّاها، فأنا خائفةٌ جدًّا من ردّ فعلك. نعم. أنا خائفة وقلقة جدًّا. لا أدري كيف أقول لك ما في قلبي من مشاعر تُثقل على نفسي، وإن قلتُها لك، فهل ستفهمين؟ وهل أستطيع أن

رسالة إلى أمّي قراءة المزيد »

صدور العدد الخامس والخمسين من مجلة جامعة ابن رشد الأكاديمية المحكمة

محمد عبد الرحمن يونس مدير تحرير مجلة جامعة ابن رشد الأكاديمية المحكمة   أساتذة الجامعات العربية والأجنبية، والباحثون الأكاديميون ينجزون عددا جديدا من مجلتنا الأكاديمية المحكمة، مجلة جامعة ابن رشد في هولندا، عدد تموز، جولاي، 2024م، إنه العدد الخامس والخمسون (55).  ويأتي هذا العدد بعد مسيرة أعوام وسنوات من الجهود الواضحة في إعداد المجلة و

صدور العدد الخامس والخمسين من مجلة جامعة ابن رشد الأكاديمية المحكمة قراءة المزيد »

أمنا

محمد طيب فرج مالي أرى عينيك ذابلة تنتظر من يمسح عن جفنها التعب غائر فيها الأسى تترقب تخبيء في أعماقها شجن لا يخبو ولا ينطفئُ يا أمنا اصبري … لا تيأسي فغداً يزول الكرب والمحن وتورق أشجارنا وتنبت البرعم والزهر وتعود النوارس إلى بحرها تداعب رمله والموج وتحط أعشاشها فوق الجبال والقمم فالأرض خصبة، والماء

أمنا قراءة المزيد »

فيليب سوليرز: نجاحات وإخفاقات الطليعة 

ترجمة: سعيد بوخليط دأب فيليب سوليرز، بوتيرة منتظمة، طيلة ستين عاما،من خلال عدَّة حوارات ،على استحضار تاريخ وكذا استراتجية المجلَّتين اللَّتين أشرف عليهما، أقصد “تيل كيل” و”اللانهائي”. يعود تاريخ هذا الحوار إلى ربيع 2019، أربع سنوات قبل موته، أجراه معه الفيلسوف مهدي بلحاج قاسم، صدر ضمن موضوعات العدد المزدوج 7/6، وانصبَّ النقاش على ”تشريح أطياف

فيليب سوليرز: نجاحات وإخفاقات الطليعة  قراءة المزيد »

الرواقية والحب/ ما تعلمنا إياه الفلسفة القديمة عن العلاقات الحديثة

بقلم: بريندا كونلون ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم إذا كان شخص غير قادر على التمييز بين الجيد والسيء، وبين الأمور المحايدة من أي منهما – فكيف يمكن لهذا الشخص أن يكون قادرًا على الحب؟ إذن، القدرة على الحب هي فقط من نصيب الرجل الحكيم. — إبكتيتوس في المعنى الحديث لكلمة “حب” في اللغة الإنجليزية، يمكن أن

الرواقية والحب/ ما تعلمنا إياه الفلسفة القديمة عن العلاقات الحديثة قراءة المزيد »

الأشباه والنظائر بين الألسنة (قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة)

أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفي  -1- أشرنا في المساق السابق إلى التخبُّط إلى أقصى اليسار للقول بعَرَبيَّة كلمات غير عَرَبيَّة، أو استدراج دوارج خالصة إلى الفصحى، الذي يذكِّرنا بتخبُّط معاكس إلى أقصى اليمين، يحاول أن ينسب كلمات عَرَبيَّة، بل قرآنيَّة، إلى لغات أخرى. ومن ذلك ما تقدَّم ذكره حول كلمة (زخرف)- التي وردت في «القرآن»،

الأشباه والنظائر بين الألسنة (قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) قراءة المزيد »

غائية الدولة الاجتماعية والتربية الأخلاقية للمجتمع

د زهير الخويلدي تمهيد نعني بالدولة جميع السلطات العامة (السلطة التشريعية، والعدل، والشرطة، والجيش) المنظمة في كيان هرمي ومتماسك، وتوضع تحت السلطة العليا لرئيس الدولة والحكومة. ونعني بالسلطة القدرة على الأمر والطاعة. ولما كانت الدولة مسؤولة عن مصير الكل الذي توضع على رأسه (شعب، أمة، اتحاد شعوب أو إمبراطورية تجمع الأمم)، فإنها تحول هذا الكل

غائية الدولة الاجتماعية والتربية الأخلاقية للمجتمع قراءة المزيد »

المترجِم أمام غموض النص

سعيد بوخليط يُعتقد عموما بوجود خُطَّتين لدى المترجِم، فيما يتعلق بتسيُّده على النصِّ الماثل لتمرين الترجمة: *إمّا يشتغل على البناء المعجمي، من خلال الاهتمام بترجمة الكلمات في المقام الأول ثم صياغة الجمل ثانيا بناء على ضوابط الدلالات الحرفية خَطِّيا، لكن مع حفاظه على نفس البناء التركيبي للنص المتوخى ترجمته دون تغيير. المؤاخذة التي توجَّه إلى

المترجِم أمام غموض النص قراءة المزيد »

هل يصنع الثديان المرأة… نعم أم لا؟

بقلم: سارة ثورنتون  ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم   تستكشف سارة ثورنتون خلل التشوه في الجسد بعد استئصال الثديين  خلال حفل عشاء قبل بضع سنوات، تحول الحديث إلى ثديي. لم يعتقد أحد في العائلة أنني يجب أن أسميهما بيرت وإيرني. اقترحت والدتي ثيلما ولويز؛ أوصت ابنتي باسمي الكوميديين المفضلين لديها، تينا وإيمي؛ أصرت زوجتي على فينوس

هل يصنع الثديان المرأة… نعم أم لا؟ قراءة المزيد »