المجلة الثقافية الجزائرية

editor2

انطفاء

سميرة عيد …………. كلُّ شيء ٍقد تغيّر، أصبح لديّ جسدٌ لا يشبهني  وروحٌ تقترب من النّفاد. لم تعد بذوري بلون الضّحى وتلك النّبرات باتت مترهّلة  تتسكع خارج حدود الأبجدية. تنام وقد أحرقت شمسَها ثلوجُ اللاّمبالاة بمشاعرَ مهترئةٍ، ليستْ تنجو من مبضع الزّمان. أيُّ طارئٍ حسْبُه أن يشمَّ رائحةَ الذُّبول  حيثُ ماتَ النور. !! كلماتي مخزنُ […]

انطفاء قراءة المزيد »

المجموعة القصصية (السقوط من البندول) قراءة في الرؤية والتشكيل

 بقلم / مجدي جعفر يقدم الكاتب أحمد عثمان في مجموعته القصصية (السقوط من البندول) تجارب إنسانية حميمة، يمتح فيها من واقعه المعيش، ويعيد لنا تشكيل هذا الواقع في صور مبهرة ومبدعة، وكان أمينا وصادقا في عكسه لهذا الواقع المتخيل من خلال إيهامه لنا بواقعيته وكأنه حقيقة ماثلة أمام أعيننا، وكان أيضا على وعي بصير بهموم

المجموعة القصصية (السقوط من البندول) قراءة في الرؤية والتشكيل قراءة المزيد »

شاهدي الله

إبراهيم يوسف- لبنان الحكاية من نسج الخيال. فلا وجود في الواقع للأشخاص وسائر الإشارات والأماكن الواردة في الموضوع. وأي شبه بين الأشخاص والأحداث والأماكن – إنما هو محض صدفة ليس إلاَّ. شخصتْ إليها الأبصار وهي تدخل بمهابة وجلال، يسبقها عطرها النّفّاذ عبر الباب الزجاجي الكبير، ويتبعها مرافقان بلباسهما الموحَّد، ونظّاراتهم الداكنة السوداء وأسلحة محجوبة تحت

شاهدي الله قراءة المزيد »

إحساس قابل للكسر

 بقلم/ علي حزين  يضع يده على فمه، يكلمها، ترفع رأسها تجاه حقيبتها الزرقاء وهي ترد عليه، يبتلع ريقه، يضغط على نظارته، يُثبتها، يواصل كلامه، تومئ برأسها، وتبتسم, فيضع قدمه في وجه الجالس أمامه، يمد يده، يشير، يهمس في أُذنها بكلمة، فتضحك.. ينتشي، وينبسط، وينتشر الدم في وجهه.. أما أنا يمتقع وجهي، ويفور الدم في عروقي،

إحساس قابل للكسر قراءة المزيد »

نبع الكبرياء

قصة: ناجي ظاهر عدت ذات مساء إلى بيتنا مسرورًا فرحًا، فاستقبلتني امي بابتسامة رضا ومحبة و.. تساؤل عيانيّ. قلت لها انني تعرّفت على انسان مهجّر مثل حالاتنا، صاحب دكان تذكاريات في وسط البلدة والله منعم ومفضل عليه. واصلت امي ابتسامتها، كأنما هي تطلب مني ان اوضح لها اكثر، فالقيت عليها محاضرة مطوّلة.. حاولت ان اوضح

نبع الكبرياء قراءة المزيد »

طيور أثيوبيا

علي الشدوي لا بد من أنكم تعرفون إنسانا،  أو على الأقل سمعتم عن إنسان متقدم في السن، لكنه يبدو أصغر مما هو عليه. حارس العمارة  التي سكنْتُها من أؤلئك الذين افترض أنكم رأيتموهم. يُدعى آدم بيلو. كذكر النعام. هيئة ضخمة، تدعمها ساقان طويلتان وقويتان.  تنتهي رقبته الطويلة  برأس صغير. دائما ساقاه عاريتان بسبب زيّه الإفريقي.

طيور أثيوبيا قراءة المزيد »

مدينة كسلا: ملهمة الشعراء والأدباء 

د. صلاح التوم إبراهيم _ السودان  ????ليست كسلا هي حديقة العشاق وجنة الإشراق فحسب، بل هي الأم الرؤوم وملهمة الجمال والألفة والمحنة والمحبة هي كل شيء.. ????هي ملهمة الشعراء والأدباء والفنانين، تغني لجمالها شعراؤها قبل غيرهم، وليس من رأى كمن سمع.. ولمن تغنى لجمالها من على العبد، فقد أبدع أيضا، فالأذن تعشق قبل العين أحيانا.

مدينة كسلا: ملهمة الشعراء والأدباء  قراءة المزيد »

كيف يؤثر تعريف “اللاجئين” على حياة الملايين

بقلم: لورين ديلوناي ميلر ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم  لقد تغير نهج الولايات المتحدة في التعامل مع اللجوء عبر تاريخها – العرق أولاً، ثم السياسة التي تسيطر عليها الأيديولوجية السياسية فيما بعد يتوجه الناس إلى جزيرة إليس لإلقاء نظرة على تمثال الحرية وهو يقف في ميناء نيويورك وسط الثلوج في 31 يناير 2017 في مدينة نيويورك.

كيف يؤثر تعريف “اللاجئين” على حياة الملايين قراءة المزيد »

حُيَيٌّ وكَعْبٌ.. بين الأمس واليوم! (قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة)

أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفي رُوي أنَّ (حُيَيَّ بن أَخْطَبَ النَّضْرِيَّ) خرج «حَتَّى أَتَى كَعْبَ بن أَسَدٍ القُرَظِيَّ، صَاحِبَ عَقْدِ بَنِي قُرَيْظَةَ وعَهْدِهِمْ، وكَانَ قد وَادَعَ رَسُولَ اللهِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ، عَلَى قَوْمِهِ، وعَاقَدَهُ عَلَى ذَلِكَ وعَاهَدَهُ، فَلَمَّا سَمِعَ كَعْبٌ بِحُيَيِّ بن أَخْطَبَ أَغْلَقَ دُونَهُ بَابَ حِصْنِهِ، فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهِ، فَأَبَى أَنْ يَفْتَحَ لَهُ.» فدار

حُيَيٌّ وكَعْبٌ.. بين الأمس واليوم! (قراءة في بِنية العقليَّة الاتِّباعيَّة) قراءة المزيد »

قصة مضيفة الطائرة والراكب الصهيوني!

 توفيق أبو شومر سأبدأ أولا برواية المسافر الصهيوني المجتزأة والمضلِّلة، المنشورة في معظم الصحف الأمريكية والإسرائيلية يوم 5-5-2024م، سأرجئ ذكر الحقيقة إلى الأسطر الأخيرة في المقال!  اسم راكب طائرة شركة، (جت بلو) الأمريكية هو الصهيوني، باول فوست، يبلغ الرابعة والخمسين من عمره، وهو مالك شركة معلوماتية كبيرة وناشط على شبكات التواصل الاجتماعية، كانت وجهة سفره

قصة مضيفة الطائرة والراكب الصهيوني! قراءة المزيد »