المجلة الثقافية الجزائرية

editor2

كل شيء مؤقت

 بن يونس ماجن وأنا على مشارف الشيخوخة والهرم كم من مرة همست لنفسي كأنني أحاور مجهولا: الماضي يا شيخنا لا يمكن تكراره وأن كل الايام لها نفس النكهة الا ايام عمري التاعسة بابرة الزمن ينزف عمري البطيء وبأظافري أحفر في ذاكرة الروح وأبحث عن آخر أنفاسي في جسد الاغتراب سأحاول اصلاح شرخ الذاكرة وأرتق ثقوبها […]

كل شيء مؤقت قراءة المزيد »

بلا روح صاحبها… جثمان بلا نفس

بقلم الشاعر رضا بوقفة شاعر الظل   في زمن تتسارع فيه النصوص كما تتسارع الأخبار والصور، صارت القصيدة عند كثيرين مجرّد مادةٍ تُستهلك وتُنسى. تُرسل بلا أثرٍ لصاحبها، فتبدو كجسدٍ بلا نفس، أو نصٍّ بلا روح. وهنا تكمن خطورة اختزال الشعر إلى حروف تُنشر في الفضاء الرقمي بلا هوية. النص الحيّ والنص الميت القصيدة ليست

بلا روح صاحبها… جثمان بلا نفس قراءة المزيد »

ا يَمُوتُ شَعْبٌ

 عِصْمَتْ شَاهِين الدُّوسَكِي   يَقُولُونَ  : لِمَاذَا تَكْتُبُ قَصَائِدَ حَزِينَةً دَمْعُ هُمُومٍ مَآسِي رَهِينَةٍ قُلْتُ : مِنْ آدَمَ وَحَوَّاءَ مَنْ جَمَعَ الْبَشَرَ عَلَى السَّفِينَةِ قَالُوا : حِكَايَاتٌ رِوَايَاتٌ قُلْتُ : تَوَارَثْنَا الْعُرَى نَمْشِي عَلَى أَرْضٍ جَرْدَاءَ قَرِينَةٍ هَذَا الْوَطَنُ كُورٌ فِيهِ كُلُّ الْأَجْنَاسِ رَغْمَ أَنِينِهِ عَرَبٌ أَكْرَادٌ مَسِيحٌ تُرْكْمَانٌ صَابِئَةٌ بِأَلْوَانِ بَنَاتِهِ وَبَنِينِهِ مِنْ حَضَارَاتٍ

ا يَمُوتُ شَعْبٌ قراءة المزيد »

استعادة الفكر التنويري في عصر الفراغ الأكسيولوجي واللايقين المعرفي والنسبية المعيارية واللاوضوح السياسي، مقاربة تواصلية

د زهير الخويلدي مقدمة: ” “ليس الأنوار الذي ينقص رؤيتنا، بل رؤيتنا هي التي تنقصها الأنوار.” في عصر يتسم بالفراغ الأكسيولوجي (فقدان القيم المرجعية)، واللايقين المعرفي (التشكك في مصادر المعرفة)، والنسبية المعيارية (تعدد المعايير الأخلاقية)، واللاوضوح السياسي (غياب الإجماع حول الأطر الحاكمة)، يبرز السؤال حول إمكانية استعادة الفكر التنويري كإطار فلسفي وثقافي لمواجهة هذه التحديات.

استعادة الفكر التنويري في عصر الفراغ الأكسيولوجي واللايقين المعرفي والنسبية المعيارية واللاوضوح السياسي، مقاربة تواصلية قراءة المزيد »

وَأَشْرَقَ فِينَا سُمُوُّ الْأَمَلْ

بقلم أ د الشاعر / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة وَأَشْرَقَ فِينَا سُمُوُّ الْأَمَلْ = فَنَادَى أَلَا أَقْبِلُوا لِلْعَمَلْ حَمَاسَتُكُمْ قَدْ حَبَتْنِي الْحُضُورَ = فَعِفْتُ شَيَاطِينَ دُنْيَا الْكَسَلْ وَخَاصَمْتُهُمْ بِعْدَ تَأْدِيبِهِمْ = فَخَافُوا وَخَوْفُهُمُ لَمْ يَزَلْ صَبَاحُكُمُ يَا رِفَاقَ الصَّبَاحِ = صَبَاحُ الْمَحَبَّةِ فِي الْمُقْتَبَلْ صَبَاحُكُمُ يَا رِفَاقَ الكِفَاحِ

وَأَشْرَقَ فِينَا سُمُوُّ الْأَمَلْ قراءة المزيد »

(عَرُوسُ الحُزْنِ)

الدكتور سالم بن رزيق بن عوض                جَمِيلَةٌ أَنْتِ ! لَوَلا ذَلِكَ الخَــــــالُ         وَعَذْبَةٌ أَنْتِ ! لَوَلا هَذَهِ الحَـــــالُ ! وَفَتْنَةٌ أَنْتِ لَوَلا الحُزنُ يَمْنَحُهـَــــا     هَذَا الوُجُومُ !! وَفَي العَيْنِينِ يَخْتَــالُ مَلِيحةٌ في ضَواحِي الفَنّ راتِعــــةٌ      لَوَلا القُيودُ ! وَلَولا القِيلُ

(عَرُوسُ الحُزْنِ) قراءة المزيد »

الشتاء دافئ هناك

منذر أبو حلتم ثمل بشعورك بالملل، تسير في الشارع المزدحم ووجهك تضيئه مصابيح السيارات المنطلقة بين لحظة وأخرى. وهذا الجو الشتائي الكئيب يجبرك على السير بمحاذاة الأبواب الزجاجية المقفلة. وجوه كثيرة تمر قربك. يخيل إليك أنها حزينة.‍‍ الليلة ستنتهي. نعم، لا يمكن أن يطول الأمر اكثر من ذلك‍! تمر سيارة مسرعة. ينطلق رذاذ الوحل والشتائم.

الشتاء دافئ هناك قراءة المزيد »

حيرة

د ميسون حنا كنا نهرول مبتعدين، شاردين، الرصاص يتعقبنا، كنت أحمل طفلي، وأمسك بيد طفلي الآخر، وأجره خلفي، وهو يتعثر في خطاه، كان زوجي يحمل شيئا من المتاع، وفجأة سقط على الأرض، نظرت إليه، إنه مصاب، ينزف، قال بصعوبة: تابعي الطريق، نجاة الصغيرين أهم مني، إذهبي، وسأتدبر أمري، وقفت مترددة، أنظر إليه والحيرة تمزقني، كيف

حيرة قراءة المزيد »

(أصوات من تشيرنوبيل) و(الحرب لا وجه لها): شهادة إنسانية على مأساة العصر وأثرها في الأدب العالمي

د. عصام البرّام أُعلن في عام 2015، عن منح جائزة نوبل في الأدب للكاتبة والصحفية البيلاروسية سفيتلانا أليكسييفيتش، وهو قرار أكاديمي وثقافي استثنائي، لأنه لم يكرّم روائية أو شاعرة تقليدية، بل كاتبة أختارت طريقًا فريدًا في الكتابة؛ طريق التوثيق الشفاهي وتسجيل الأصوات الحقيقية لضحايا الحروب والكوارث، ليقدم شهادات حيّة عن وجع الإنسان العادي تحت وطأة

(أصوات من تشيرنوبيل) و(الحرب لا وجه لها): شهادة إنسانية على مأساة العصر وأثرها في الأدب العالمي قراءة المزيد »

طبيعة بناء المسرحيات بين إبسن وبريخت

إبراهيم أبو عواد / كاتب من الأردن      يُعْتَبَرُ الكاتبُ النرويجي هنريك إبسن ( 1828 _ 1906 ) مِنْ أهَمِّ كُتَّابِ المَسْرَحِ عَلى مَرِّ التاريخ ، ويُعْرَف بـِ ” أبو المَسْرَحِ الحديث ” . تَمتازُ نَظَرْتُهُ إلى الحَياةِ بالعُمْقِ والشُّمُولِ ، وَيَمْتاز مَسْرَحُهُ بِدِقَّةِ المِعمارِ والاقتصادِ معَ تَعبيرٍ شاعريٍّ دقيق .      وَصَفَ

طبيعة بناء المسرحيات بين إبسن وبريخت قراءة المزيد »