المجلة الثقافية الجزائرية

editor2

أشجار الحياة والمعرفة: مؤلفة “موسوعة البستنة للأطفال الملونين” في حوار مع ساندرا جوزمان

 تتحدث جامايكا كينكيد عن الاستعمار، والبستنة، وعشق نباتاتها   قامت بالحوار: ساندرا جوزمان ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم في مهرجان WIT: الكلمات، والأفكار، والمفكرون الأدبي السنوي الثالث الذي نظمته مؤسسة نقابة الكتاب في بيركشاير (سبتمبر الماضي) ، تحدثت الكاتبة المشهورة جامايكا كينكيد مع الصحفية والمحررة ساندرا جوزمان عن أحدث أعمالها “موسوعة البستنة للأطفال الملونين”، التي قامت […]

أشجار الحياة والمعرفة: مؤلفة “موسوعة البستنة للأطفال الملونين” في حوار مع ساندرا جوزمان قراءة المزيد »

التراث الطبي في الحضارات: المصرية واليونانية والإسلامية..

 دكتور السيد إبراهيم أحمد “قد تتساءل كيف يضم سطرًا واحدًا ثلاث حضارات كان لها تاريخها المجيد مع “الطب”، غير أن الحضارة الأولى هي التي لها حق الريادة والعمادة، بينما كانت الحضارة الثانية ناقلة عنها، ومتتلمذة على يديها، ولا ينكر أحد أنها أبدعت وأضافت حتى تسلمت الراية منها الحضارة الإسلامية، فجددت وصوبت وأضافت ونقلت غير أنها

التراث الطبي في الحضارات: المصرية واليونانية والإسلامية.. قراءة المزيد »

العدالة كأرقى فضائل الحياة السياسية وغياب الوفاق العملي حول مفهومها وتطبيقها

 د زهير الخويلدي مقدمة: “إذا اختفت العدالة، فلن يكون هناك قيمة لحياة البشر على الأرض”. عمانويل كانط تُمثل العدالة الفضيلة السياسية العليا التي تشكل أساس تنظيم العلاقات بين الأفراد، المجتمعات، والدولة. منذ الفلاسفة القدماء مثل أفلاطون وأرسطو، ارتبطت العدالة بمثل الإنصاف، المساواة، وتحقيق الخير العام. ومع ذلك، رغم مركزيتها في الحياة السياسية، يظل مفهوم العدالة

العدالة كأرقى فضائل الحياة السياسية وغياب الوفاق العملي حول مفهومها وتطبيقها قراءة المزيد »

إيمي لويل.. عقد من الزمن

ترجمة: بنيامين يوخنا دانيال كنت تجيئني كالنبيذ الأحمر و الشهد لتشعرني بحرقة في فمي بشدة حلاوتك أما ألآن فإنك تأتيني زلقا شهيا كفطور الصباح فاتذوقك على مضض لأنني أشعر بشبع تام . —————– * إيمي لويل: كاتبة ومحررة ومترجمة وشاعرة أمريكية من المدرسة التصويرية (1874 – 1925). نشرت أول عمل أدبي لها في عام 1910

إيمي لويل.. عقد من الزمن قراءة المزيد »

بَرَاءَةُ شَاعِر

 عِصْمَتْ شَاهِين الدُّوسكي   مَاذَا أَقُولُ وَالصَّمْتُ قَوْلِيْ لَسْتُ مِمَّنْ يُثَّرْثِرُ عَلَى الْمَنَبِرِ أَنَا اَلَّذِي صَاغَ الْقَوْلُ لَهُ وَتَرَاكَمَتِ الْكَلِمَاتُ فِي ثَغْرٍي كُلُّ الْحُرُوفِ تُسَابِقُ بَعْضَهَا لِتَخْرُجَ وَتُعْلِنَ عَنْ تَبْري وَأَنَا أُجَادِلُهَا لَيْسَ هَذَا الْأَمْرُ أَمْرِي ********** يَقِفُ حَرْفُ الْعَيْنِ مُعْلِنَّاً أَنَا أَوَّلُ حَرْفٍ .. فَهَلْ تَدْرِي ؟ يُزَاحِمُ حَرْفُ الصَّادِ : أَنَا مَوْصُولٌ بِالْقَدَرِ

بَرَاءَةُ شَاعِر قراءة المزيد »

كازو إيشيغور في بقايا النهار.. ذاكرة الإنسان المعذبة

 د. عصام البرّام*   حين أعلنت الاكاديمية السويدية في عام 2017، فوز الكاتب البريطاني الياباني الأصل كازو إيشيغورو بجائزة نوبل في الأدب، جاء في حيثيات التكريم أنه كشف في رواياته ذات القوة العاطفية العظيمة عن الهاوية الكامنة تحت شعورنا الواهم بالارتباط بالعالم. لم تكن هذه الجملة مجرد مديح أدبي، بل توصيف دقيق لجوهر الأدب الذي

كازو إيشيغور في بقايا النهار.. ذاكرة الإنسان المعذبة قراءة المزيد »

إضطراب

 أسامة محمد صالح زامل ******* كواكِبٌ من نجمِها تستقي  الضِّيا تَثَنَّى تحتَهُ أنْجُما وأبرَصٌ عالٍ يُسامي الرِّشا  من جهلِه يحْسبُهُ أعْتما من تحتِه بيدٌ تَعَالى علىْ  روضٍ عَليها طالما أنْعَما من بينِها ماءٌ نضا زعْمُهُ:  يابحرُ لولانا ابْتلاكَ الظّما من خلْفِه برْدٌ فشا مُذْ غدا  بكلِّ جوٍّ دونَه مُغْرَما من تحتِه فَيْحٌ لهُ اسْتسْلما  إذْ

إضطراب قراءة المزيد »

رمينا للأسلاف تباريح الأرض

مصطفى معروفي ــــــــــ قلت سأعبر هذا الطمي وأترك للنهر خريفا منبسطا يتأمله وقليلا من ملح العتبات ورقصي سيكون مضيئا مثل طريق يخفي في سرته كوكبة من غجري الأوراق غفرنا للنهر مجيء الحدآت إلى النبع وصدقنا زعم الأنواء بأن الحجر الصافن قد ينمو مثل اللبلاب على جسد السور وأن لنا خريفا يشبه مزرعة من أرق منشطر

رمينا للأسلاف تباريح الأرض قراءة المزيد »

الرجلُ الذي عاش بِذَنَبٍ

 قصة: د. خالد زغريت        لم تكبر في”عِتَّة” مع الأيام إلا أنياب حكمته في الحياة التي تقول: إن لم تكن ذئباً فأنت حيوان آخر، ولأن “القُبْقاب” الزان يُغني برنينه العريان عن الثياب، فإنّ تقدّمه في السنّ والدراسة لم يستر ذنب الذئب فيه، لأنه لو كان بينه وبين الأذى سبعة بحور لقطعها على قدمي

الرجلُ الذي عاش بِذَنَبٍ قراءة المزيد »

أوراق الأدباء بين أيدي النقّاد

بقلم الشاعر رضا بوقفة   أصبح الكتّاب والشعراء في زمننا أشبه بأوراقٍ رثّة تتقاذفها أيدي النقّاد. لم يعد النص يُقرأ بصفاء نية، ولا يُستقبل بروحٍ عطشى للمعنى، بل صار يُمحَّص كما تُمحّص السلعة، وتُوزن حروفه بميزان الانطباعات الشخصية، لا بميزان الإنصاف. النقد في أصله فنّ، غايته الإضاءة وكشف مكامن الجمال والخلل معًا، غير أنّه تحوّل عند

أوراق الأدباء بين أيدي النقّاد قراءة المزيد »