نزار فاروق هرماس
دو فو“ يا شاعر الدّمار العتيق”!
،قف و انشد
،أبياتك عن الوداع الثلاثيّ،
عن عربات الحرب
. عن أنين التّنين الذّهبيّ
واستحضر أغانيك عن حداد
أمهات يبكين أبناءا
وئدوا ظلما في حروب
. الجنون البشريّ
وعن أجداد يتأمّلون خفوت قنديل بسيط
في بيوت تحتضر على فراش مئة صفحة من العزلة
.وألف سطر من الملل
****
”دوفو“ يا شاعر الدّمار العتيق!
،قف وانشد أغانيك عن السّهول المغمورة بالدّماء
عن مدن حداثة تنبعث منها
.آهات أجساد مكبّلة وغرغرات اختناقات سوداء
عن قرى مؤذّنة ملطّخة بأشلاء ملائكة صغيرة
وعرسان رُفعت الأيادي تبهّلا
أن يعمّروا في عشّ
.لن تطأه قدم
****
! دو فو“يا شاعر الدّمار العتيق”
قف واستعن برفيقك الصادح ”لي باي “
.بشرط ألّا يحتفل نشوانا تحت ضوء القمر
أو استعن بسندباد بغداد المنفيّ
من أجل بيت مبهم
عن ظلم البشر
*****
”دوفو“ ! يا شاعر الدّمار العتيق
قف وانشد للكون
أغان جُدد
فآن لوشان لايستطيع مداهمة أبيات الحرّيّة
كما داهم شانغان
ودمّر أعتى السّور”.
نزار فاروق هرماس
شارلوتسفيل، ولاية فرجينيا،



