المجلة الثقافية الجزائرية

(رحلة حبات المطر)

بقلم: همام صبحي حرب

 

 تلقت عيناها حبات المطر، فغمرتها بأهدابها

               ذابت في عمق مقلتيها تواقة لدفء حنانها ،

               رحلة طويلة قطعتها ، تمخر سراديب فؤادها

قلب نابض يحتضن تشاخيص من مضوا في حياتها ،لحسن حظها انتصرت حبات المطر

من حرارة دمها ، ومضت في رحلتها تعاني وصولاً إلى ذكرياتها ،كانت معرضاً بلوحات فن تشكيلي مرسوم بألوانها ،خبرات حياة وعبر وحكايا خطت بأقلامها .

روايتها تطلق عنانها لبطل مقدام، تبع حطواتها ،هزمته بكبريائها مرات ومرات مزهوة، وزاد ارتباطها ، ورسمت حبات المطر بقاياه المنقوشة على جدران معرضها، للمفاجأة اكتملت صورة البطل المهزوم في ذكرياتها ،وكانت صورتي تعكسها عيناها .