للشاعر: عمر غصاب راشد
——-
أَيَا زَهْرَةَ العِشقِ هَيَّا خُذِينِي
لِأَلقَى حَبِيبَةَ قَلبِي وَعَينِي
ـــ
أَرِيجُكِ فِي اللَّيلِ يَسْرِي إِلَيَّ
وَيَسْبِي فُؤَادِي فَمَا غَابَ عَنِّي
ـــ
حَدِيثُكِ أَلحَانُ تُطْرِبُ سَمْعِي
عُذُوبَةُ رِيقِكِ فَرْحِي وَسِجْنِي
ـــ
وَإِنِّي لَأَخْشَى بِعِشْقِ النِّسَاءِ
فَأَغْرَقُ فِي بَحْرِ وَهْمِي وَظَنِّي
ـــ
وَرَغْمَ ظُنُونِي فَإِنِّي أُحِبُّك
وَإِنْ جُدْتِ أَو بِالوِصَالِ تَمُنِّي
ـــ
دَعِينِي أُذِيقُكِ كَأْسَ هَوَايَ
فَيَعْلُو بِوَصْفِكِ عِشْقِي وَفَنِّي
ـــ
أُكَرِّرُ عِشْقِي وَحُبِّي وَشَوقِي
وَدَعْكِ مِنَ العَاذِلِ المُتَجَنِّي
ـــ
كتبت بتاريخ 8-6-2025



