اصالة لمع
غاضبة
وأريد أن ألمسَ هذا الغضب،
لكنني لستُ بجنون فان غوخ حتى أقطع أذني
ولستُ بيأس فيرجينا وولف
حتى أتخلص من جسدي في النهر
وأصابعي التي ما تزال تكتب للوجع نفسه
ملتصقة بي كاللعنة،
ويدي لا تستطيع أن تصل
لهذه القطعة الساخنة المخبأة جيداً في صدري،
لهذا ربما
تنمو في رأسي رغبة ملحّة
بأن أقص شعري أمام المرآة،
أعلينا دوماً أن نبتر شيئاً منا
لننسى ما تبتره منا الحياة
والآخرون؟



