القاص/ عبدالباسط عبدالله
– المهملة
قال لها معلمها: “ستنجحين!” – وهو يحاول تحفيزها – ابتسمت، وشعرت بالثقة. عادت إلى البيت مرحةً، مشرقةً… وتذكرت، بعد برهةٍ، أنها نَسِيَتْ أن تحفظ للامتحان، وكما أنها أهملت دفع رسوم الامتحانات، وأنها لم تكن مسجلةً في الامتحانات أصلاً!
– مَهَابة
قبل حضور عُرس شقيقتها، تزيّنت وتبرّجت وتأنّقت. فما إن أبصرها صغيرُها حتى خاف منها. حاولت أن تمسح خطَّ الكحل بكُمّها، فزاد السواد. ثم رآها زوجها، فاستبدَّ به الفزع.
– محظوظ
عاد من عمله متضجرًا، ظمآن، وقد أنهكه الحر. أشعل التلفاز فوجد البرامج كلها مكررة، فأطفأه. فتح الثلاجة فوجدها خاوية. وما إن شغّل المروحة حتى انقطع التيار الكهربائي.
– تصفيق
ظلّت ترقصُ في حفلِ زفافِ صديقتها، تتمايلُ بحركاتٍ أثارتْ ضحكاتِ الفتياتِ المشاركاتِ معها. ظنّتْ أنهنّ مُعجباتٌ برقصها، حتى أومأتْ لها صديقتُها العروسُ بأنّ باروكتها قد طارت، وانكشفتْ قرعتُها.
– أورنيك تسعة
ضمن علاجها، كعادتها، بدأت الطبيبة النفسية مع مريضها فضفضة نفسية. بدأت حديثها عن قفص الزواج، وهو يتحدث عن قفص الدجاج.
القاص/ عبدالباسط عبدالله – جمهورية السودان 🇸🇩


