المجلة الثقافية الجزائرية

لا تمتْ لَعِباً يا ولد

د. خالد زغريت

ألهمينـــي

أغاني ليَبْيَضَّ فيّ ملاكُ العتبْ

0000 ألهمينــي

يدايَ خريف الحمام وعيناك أعلى هديل القصبْ

ألهميني الجبال دمى لأشارك غزلانها في أعالي يديك اللعبْ

بعدُ لم تُلِنِ الريح لي فرساً

ألهميني مرايا سواكِ

فتصْف عيوني ينابيع والورد يصحو هدبْ

لم يمتْ فيّ بعدُ ذهول الفراتِ سدىً لضفاف العنبْ

والعصافير تلقي على الدموع قميص ذهبْ

هي غربتنا لا تَحُكّي سواد السنونو

ليصحو فيك البلدْ

فأنا بلد بحدود جسدْ

ملك غير أنّ عروشي عراك الصدى للأبدْ

كابري لو قليلاً طويلٌ بَكَا دربنا

والمقابر أصغر من جسدينا

كم أطوّق في حجرٍ وطناً بدماي فيدهشه ياسميني

يسميني نبياً بألعابه انفردْ

فإلامَ سألقي دمي في الهواء وأصرخ : يا وطني

فيردّ الصدى :

           : لا تمت لعباً يا ولدْ