قصيدة للشاعر عمر غصاب راشد
لَيلُ يَا لَيلَى وَإِنِّي العَاشِقُ
رَغمَ أَسْرِي طَالَ دَربِي وَاثِقُ
فِي دُرُوبِ العِشْقِ لَم أَلقَ صَدِيقْ
لَا وَلَا كَهْلَاً نَصُوحَاً صَادِقُ
لَيلُ يَا لَيلَى أَضَئتِي لِي الطَّرِيق
فَرَأَيتُ الرَّسْمَ مِنكِ بَارِقُ
وَغَرِيبُ الدَّارِ لَم أَلقَ رَفِيق
فَتَعَالَى نَبضُ قَلبِي خَافِقُ
حِينَ أَلقَاكِ أَرَاكِ دُنيَتِي
أَرسُمُ النَّظمَ وَدَمعِي صَاعِقُ
كَم وَكَم يَا لَيلُ قَلبِي قَد شَكَا
وَأَنَا المَأسُورُ قَيدِي مُوثَقُ
لَيلُ يَا لَيلَى تَعَالِي نَبتَهِل
نَدْعُ مَولَانَا إلَهِي الخَالِقُ
يَا إِلَهَ الكَونِ يَا رَبَّ العِبَاد
جُدْ بِرُحمَاكَ فَقَومِي أُغرِقُوا
إِهزِمِ الأَحْزَابَ أَسعِفْ لَيلَتِي
شَتِّتِ الجَمْعَ فَأَهْلِي فُرِّقُوا
لَيلُ يَا لَيلَى لَقَدْ طَلَّ الصَبَاح
وَالحَبِيبَانِ بِأَرضِي قَد سُقُوا



