للشاعر عمر غصاب راشد
أَعْتَمَ اللَّيلُ بِفَقْدِ السَّيَّدِ
أَكْرَمَ المُلَّا إِمَامِي المُسْنِدِ
— — — — —
نَبَأٌ أَجْرَى عُيُونِي بِالدَّمِ
وَبِنَارٍ زَفَرَتْ فِي كَبِدِي
— — — — —
نَيْنَوَى تَبْكِيهِ شَيخَاً لِلحَدِيث
إِضْمَحَلَّ الصَّبْرُ زَادَتْ كَمَدِي
— — — — —
لَوعَتِي مَنْ لِي إِمَامَاً مُسْنِدَاً
فَارْحَمِ المُلَّا إِلَهِي الصَّمَدِ
— — — — —
شَادَ دَارَ العِلمِ أَعْلَى صَرْحَهَا
بِعُلُومٍ مِنْ حَدِيثِ الأَمْجَدِ
— — — — —
زَاخِرٌ بِالعِلمِ كَالبَحْرِ نَدَاهُ
نَشْرُهُ عَمَّ بِعِطْرٍ مُسْعِدِ
— — — — —
نَهْجُ آبَاءٍ كِرَامٍ أَسَّسُوا
دَارَ عِلمٍ سَيَّدٍ عَنْ سَيِّدِ
— — — — —
فَهَنِيئَاً لِتُرَابٍ قَدْ حَوَى
مَاجِدَاً يَهْدِي طَرِيقَ الرَّشَدِ
— — — — —
فَطَوَاهُ اللَّحْدُ كَالسَّيفِ انْغَمَد
فِي رِيَاضٍ أَرتَجِيهِ أَرْغَدِ
— — — — —
وَدَعَوتُ اللَّهَ قَبْرَاً نَيِّرَاً
وَنَعِيمَاً دَائِمَاً لِلأَبَدِ
— — — — —
وَنُعَزِّي أَهْلَ كُلِّ المُوصِلِ
وَكَذَا الأَهْلَ لِشَيخِي الأَجْوَدِ
— — — — —



