عادل كريمي
حينَما تشرق الشّمس،،،
و يطلّ الصباح مبتسما،،،
وتفتح المدائِن أبوابها للزّائرين،،
أرحل مع الحَمام إلى الحقول الخضراء،،
لجمع السّنابل،،
وأرحل مع الخطاف
إلى القباب والمَآذن،،؟!
وفي المساء،،
أعودُ إلى مدينتي،،
لأُطفئ أشعّة الشّمس،،
و أوقظ اللّيل من غفوته،،؟!
أنا الوحيد الرّاحل،،
تعوّدتُ أن أرحل إلى كلّ مكان،،
وحدي،،!!
و تعوَّدتُ أن أجلس في المقهى،،
وحدي،،!!
و تعوَّدتُ أن أحدِّث نفسي الحزينة،،
وحدي،،!!
لأنّ الأمَل في وطني،،
يسيرُ كالأعْمى،،
و الحُلم ، مثل الطّير،،
لا يأتي إلّا في الظّلام،،؟؟؟
عادل كريمي/تونس.



