المجلة الثقافية الجزائرية

“الرّحـــيلُ”

عادل كريمي 

حينَما تشرق الشّمس،،،

و يطلّ الصباح مبتسما،،،

وتفتح المدائِن أبوابها للزّائرين،،

أرحل مع الحَمام إلى الحقول الخضراء،،

لجمع السّنابل،،

وأرحل مع الخطاف 

إلى القباب والمَآذن،،؟!

وفي المساء،،

أعودُ إلى مدينتي،،

لأُطفئ أشعّة الشّمس،،

و أوقظ اللّيل من غفوته،،؟!

أنا الوحيد الرّاحل،،

تعوّدتُ أن أرحل إلى كلّ مكان،،

وحدي،،!!

 و تعوَّدتُ أن أجلس في المقهى،،

 وحدي،،!!

و تعوَّدتُ أن أحدِّث نفسي الحزينة،،

وحدي،،!!

لأنّ الأمَل في وطني،،

 يسيرُ كالأعْمى،،

و الحُلم ، مثل الطّير،،

لا يأتي إلّا في الظّلام،،؟؟؟

عادل كريمي/تونس.