بقلم عبدالقادر رالة
كانت ْ أخر رسالة لها …
“أنا جاني مكتوبي وراهو منا ونتمنى نتا يجيك مكتوبك وحدة جميلة وبنت أصل لأنك تكبرتْ علي. أنا تكلمت وتكلمت ْ لكي أكون عندك في البيت “….
غضبتُ غضباً شديداً، لماذا لم تنتظرني… أنا فقط أردتُ أن أتأكد أنها وفية! فالفتيات جميعهن لا وفاء لهن!
وبعد ثلاث أيام جاءتني صديقتها المفضلة والأثيرة إلى قلبها ، وقالت كلاماً، أسمعه أول مرة، أول مرة أسمع مثل هذا الكلام تتلفظ به امرأة!
والمشكلة؛ أنه صحيح ويعبرْ عن الحقيقة!
قالت لها: علاقتي بصالح تكاد تفوق الست سنوات، فهل هذه السنوات كلها لكي يجربني ويتأكد من حبي؟ ثم لماذا جعل الاختيار بين الفتيات حقا له ويتكبر عني؟…
ثم بعد أن تقدم شاب لأبي وخطبني ووافقتُ يغضبْ وينعتني بعدم الوفاء، والأكيد أنه هذه الأيام في المقاهي يثرثر مع أصدقاءه أن الفتيات مخادعات وغير وفيات ويضربُ بي المثل !
طأطأتُ رأسي ولم أجد ما أقول لصديقتها!
وتمنيتُ في قلبي أن يسعدها الله مع عريسها..
أما أنا فلأستمر في البحث عن الفتاة المناسبة….

