المجلة الثقافية الجزائرية

الْقَلْبُ فِي شَوْق لِلْحَبِيب

رحموني عبد الكريم

 

لَعَمْرُك كَيْف يَسْعَد الْفُؤَاد سُرُورًا بَعْدَمَا غَابَ الْحَبِيب

فَيَا أَسْفَاه مِنْ رَوْحِ شِقَّيْه وَيَا أَسْفَاه عَلَى طُولِ الْغِيَاب

أَصْبَرَا كَيْف تَبْتَسِم الثُّغُورِ وَفِي الْهَجْر يُلَامُ عَلَيْهِ الْقَلْبُ

نَسِيت سُنَّتَك النَّهْر الْعَذْبَ وَفِي النِّسْيَانِ كَانَ مِنْك الْعِتَاب

تَبْكِي الْعُيُون بِدَمْع مُنْهَمِر فَلَا دَمْعِي تَبَدُّد وَلَا زَالَ الْعِقَاب

نِيرَان الْهَجْر أَضْرَمَتْ بِخَاطِرِي سُكُونِهَا صَعْب وَ اضْطِرَابَ

نَرْجُو أَنْ يُتِيح اللَّهُ لَنَا زِيَارَةَ مُوَفَّقَة لِلْمُصْطَفَى الطَّبِيب

 

*شاعر جزائري.