المجلة الثقافية الجزائرية

تهمة

شعر مصطفى معروفي

***

مــــبــــادئُ نــــــــاسٍ كــالــمــعـاطـــف خــلــعــهــا

وفــــي الـخـلـع يـبـقـى أفــضـل الـحـكـم لـلـشـيكِ

فـــــلا يــسـتـوي مــــن يــدفــع الــشـيـكَ بــيـضـةً

ودافـــــع شـــيـــك فـــــي الــضـخـامـة كــالــديـكِ

***

أغــــضي و لكـــــــــن مـــــا أنـــــــــــا بالمــــغــــضي

لــــمــــــا تُــــســـام الـــســـوء قــلــعــة عـــرضـــي

صـــــبـــــري أوفــــــــــره لـــغـــيـــر كـــرامـــتـــي

و إذا أبــــــــى ذاق الـــــــردى مـــــــن رفــــضـــي

***

حــــاكــــمـــوه بـــتـــهــمـــة هــــــــــي لـــــغـــــز

مـــــــــــا درى حــــــلـــــه لــــــحـــــد الآنـــــــــــا

إن إشـــــعــــال شـــمــــعـــة فـــــــــي ظــــــــلام

ربــــــمــــــا عُــــــــــــدَّ تــــهــــمـــةً أحــــيــــانـــا

***

مسك الختام:

في إحدى اللحظات

صحا السيد معروفي

فرأى طاغية ممتشقا سيف الشوفينية

في وجه العالم،

و رأى أنَّ حروب الردة في الشرق

ستنجب مولودا ليس له

قسمات أبيه.