المجلة الثقافية الجزائرية

اخر المقالات

رحلة الطاقة المدركة عبر العوالم

رامي العثمان         

                                   

في عصر علوم الفضاء والطاقة قد نجد حرجا من نقل واقع الاديان ومعتقدات الشعوب لملامسة الواقع العلمي والتطور

 الذي وصل به، الادراك البشري وكذلك في تبرير وجوده وموته، وقد تكون نظرتي هي نافذة على احدى النظريات.

ان محدودية القدرة المادية للكائن المادي الوجود تمنع ادراكه من دوام حالة الصحوة الواعية،

 وان عليه اخمادها لوقت كاف من السبات للعودة للحالة المدركة بإمكاناتها المتاحة وهي فترات النوم.

الا ان هذه الطاقة الواعية تتابع عملية الادراك بصحوة تامة ودون خمول بمجرد تحررها من الكتلة المادية المفعلة في نطاقها

بموت هذا الحاضن المادي والذي كان اداتها لتجسيد افكار هذه الطاقة المدركة وانتقال هذه الطاقة من شكلها الوجودي

الباحث الجامع للمعارف والمجرب والفاعل، الى حالة اللا مادة، والتي بدورها تكون

 مطبقة لمعارفها المجموعة والمخزنة عبر ادوات مغايرة للشكل المادي وبحواس اضافية خارقة لقوانين الفيزياء الوجودية

وقادرة على التحكم والسيطرة بعالمنا او بعوالم طاقية لا مرئية وذلك بنسب متفاوتة وطرق وحواس طاقية غير معلومة لدينا

وهو ما اقتربت من حدوده بعض المعتقدات، وصورته على انه كيانات ملائكية تمتلك قدرات متفاوتة على التحكم والتدخل في عالم المادة.

  كذلك صورت وجود كيانات تحمل طاقات سلبية من الشر تتسلط على وجود الكائنات المادية وتعرقل مسار تطورها

وقد نكون كيانات طاقية مدركة قديمة تنتقل عبر الاجساد المادية بالتكاثر والانتقال للأجنة اتية من جسدي الابوين لتصنع كينونة مختلفة من الطاقات المدركة القديمة تعيش تجارب جديده وتجمع معارف لم تحصل عليها سابقا

وهذا ما تكلمت عنه بعض المعتقدات على انه التقمص وانتقال ارواح الأجداد الى الاحفاد.

هذا ومن الواضح ان النظرة العلمية لعالم اللامادة وما بعد الموت ليس من الصعب ان يتفق مع بع الا اننا

و بالمجمل كائنات طاقية ببعدها اللا مادي تتحرك على شكل موجات او ترددات كهرومغناطيسية ذكية تحمل كما هائلا من المعلومات المخزنة عبر سنين تجاربها المتعددة و تنجذب وتتنقل الى الاجساد المادية في بعدنا والتي تتفاوت في درجة وعيها وادراكها وحتى قدراتها على التكيف وعيش التجربة المتاحة ومن هنا اتى مفهوم الكارما على انها كيان طاقي قديم عاد ليتجسد للوجود ويعيش تجارب قاسية عقابا على حيوات سابقة او ان يعود ليحيا حياة يكافئ فيها بالحظوظ الوفيرة, على ظلم تعرض له او تعويضا عن حقوق فقدها في تجربة حياتية سابقه