سعد جاسم*
جثثُ الاطفال
تتوارى في ندوبِ الأرض
فماذا نقولُ للأُمهاتْ ؟
***
هَلْ هُنا – كَ
اكثرُ قسوةً وظلاماً
من هذهِ القياماتْ ؟
***
اغصانُها تتدلى حزناً
على شهداءِ الزلازل
اشجارُ “ الشامْ “
***
نخيلُ الرافدين
يُنكّسُ سعفاتِهِ حداداً
على ضحايا الزلازلْ
***
مطراً احمر
تفيضُ دموعُها
السماءُ تبكي في الزلازلْ
***
بلا رحمة
تُحطّمُ القرى والمنازلْ
وحوشُ الزلازلْ
***
مدنٌ تنزفُ جثثاً
اطرافٌ تصعدُ للسماءْ
ضحايا الزلازلْ
***
جبالُ ” قاسيون “
تحاولُ الثباتَ
بوجوهِ الزلازلْ
***
تتساقطُ جذوعُها
معَ الضحايا
أَشجارُ ” حلب “
***
عماراتٌ مُهدَّمة
ركامُ بيوت
زلازلُ الخرابْ
***
برغمِ قسوةِ الزلازل
الكلابُ اكثرُ رحمة
من بعضِ البشر
***
ما جدوى …
كلِّ هذهِ الزلازل؟
الربٌّ يسألُ الشيطانْ
————————
* شاعر عراقي – كندا



