أيمن حماد
في فترات سابقة كنت أكتب عن التغير الذي طال حياتي بعد انتقالى من الوضع المحلي إلى العالمي.. ما السبل التي استخدمها للتفاعل مع العالم الخارجي وخاصة بعد ان غيرت طريقة تفكيري الا انه ما زال من حولي أغبياء وعندها لجأت إلى قراءة كتاب ” لماذا من حولي أغبياء” للدكتور شريف عرفة.
أتابع تصرفات من حولي وأفهم ماذا يعني هذا التصرف المثير، وبدأت اسال نفسي لماذا لا يحاول البعض ان يغير من اسلوب حياته بطريقة بسيطة او بأضعف ان يحاول فهمها قبل ان يصدر الحكم المناسب.
في كتاب “لماذا من حولي أغبياء”، وجدت بعض إجابات لأسئلتي ووجدت اختلافا في كثير من تصرفات حياتنا وهنالك معوقات تواجه حياتنا وبتعبير أصح: نستخدمها حتى نغطي على اخطاء يمكن حلها بابسط الحلول.
تحت عنوان “مبررات الفشل” تحدث الكاتب بكل أريحية.. مما جعلني أتوقف عند كل مبرر من مبررات الفشل لأحلل واقارن بين ما يطرحه الكاتب وما أفكر فيه وأعيشه واقعا.
• مبررات الفشل :-
1- هذه هي شخصيتي:
أعتقد I think أن كل انسان يتمتع بشخصيته وامكانياته في اتخاذ القرارات الخاصة به ومن حقه أن يرى شخصيته “أقوى شخصية في العالم”. لذا فإن هذا المبرر يخص كل شخص يرى ان هذه هي شخصيته ولا يستطيع تغييرها لأنه ولد بها وبناء على هذا يتصرف بكل اريحية ويظن انه بهذا يغطي على أخطائه.. لذلك نري صورا كثيرة لا نستطيع….. وربما يعود هذا إلى الفكر الغائب والتغطي بثوب المعرفة الزائف الذي يحمل شهادته المتعلم وغير المتعلم.
بحثت كثيرا حتى وصلت إلى هذه المرحلة التي أظن انها هي السبيل الوحيد لتغيير طباع الناس وحتى وان لم أستطع ذلك فقد تكون لدي كتابات تعبر عن هذا وعن طرح الافكار التي تساعد في ذلك. بلا شك سوف أجد النور يوما ما واستطيع تغيير ما في قلوب الناس بالتعلم والمعرفة ، وجدت الكثير من الناس في حياتي، الايجابي والسلبي منهم الذي صارحني بشكل مباشر والاخر غير مباشر عن طريق مشكلتهم الحقيقة التي تحتاج منا اجتهادا حقيقيا.. الكثير منهم لا يستطيع التخلي عن فكرة ” هذه هي شخصيتي ولا استطيع التغيير”، ما يجعلني في حالات استفهام كيف يستطيع الانسان ان يصفي ضميرة وهو يعلم تماما انه على خطأ واضح وان يعيش حياة كلها مبررات ومخاطر ومخاوف ورغم ذلك يعلم ان نهايته الفشل الذي يكلف حياتة الكثير. والمثير أنه ما زال يظن نفسه على صواب وهذه ليست الا وسيلة لتعقيد الاحداث والمشكلات.
هذه طبائع الأمور:-
الفشل الحقيقي هنا أن يصنع المرء في حياته شماعة يحمل فيها كل طبائعه السيئة بدلا من أن يواجه مشاكله ويسمح بأن يكون حديث الآخرين بالسوء. إن من يحمل الطبائع كل أخطائه متهرب من الواقع، لا انكر ان الامور هي التي تتحكم فينا ولا بلكن بريقة اخري وهي الاقدار ولمن لاسف الكثير يحمل هذا على انه يحمية من التعلقات التي لا بد من انه سوف يواجها على اي حال ، غير ذالك يرا الكثير ان السب الاساسي في مشكلاتهم هي الامور التي يحملها هو في جيب حقيبة حياته البائسة التي هو من صنعها بيدة.
من يرى أن طبائع الأمور هي سبب خراب حياته يعتبر من الفاشلين ويحمل في حقيبته مببرارت الفشل، كيف ترى ان شيئا انت من صنع له اسما وأعطاه توكيلا بالتحكم في حياته هو سبب خراب حياتك وأنت لن تضع في بداية الأمر عواقبه التي لطالما خشيتها من البداية، أنت اخترت ان تعيش هذه الحياة وبينما تعتقد انه هي الحياة الجيدة للأسف يضحكني هذا الغباء الذي أنت من علمته المشي حتى استطاع الجري.
هكذا أراد الله أن أكون:-
خلق الله الكون لهدف واحد وهو أن نعبد الله وحده لا شريك له وما يبين لنا هذا الكثير من البراهين التي أنزلها الله واختلاف الأديان التي تدعو إلى وحدانية الله عز وجل، لذلك يستخدم الفاشلين إرادة الله في خلقه ويقولون هكذا أراد الله أن أكون.. إن مثل هذا الشخص لا يمتلك شجاعة التي تمكنه من مواجهة أخطائه.
إن الفاشل هنا يحمل ربه أخطاء هو مرتكبها وأنه لا يستطيع مواجهة نفسه ونتيجة فشله وهذا يؤكد لنا قمة الأخطاء التي يرتكبها في حياته القادمة.
إن من يفكر بهذه الطريقة شخص ضعيف المعرفة الدينية أو أنه مسلم بالتقليد. لا أود التحدث عن الجانب الديني بشكل أكبر ولكن كل الدلائل تدل على أن مثل هذا الانسان ضعيف داخليا ولا يستطيع السيطرة على نفسه، هناك من يظن أن بعض الناجحين قد ولدوا بهذه الصفة ويقلدون أنفسهم بقلائد الفشل.
طرح الكاتب سؤالا وأعيد طرحه على نفسي وأرى إجابتي وإجابتكم أيضا، “هل تجيد قيادة السيارة” سؤال غريب أليس كذلك ولكن سوف نصدم جميعنا من الاجابات التي تحمل العديد من مبررات الفشل ، ان كانت اجابتك نعم فانك لم تولد بهذه الهواية ، ولكن كثيرا منا يعلقون فشلهم في مبررات الفشل باعتقادهم انهم لا يستطيعون فعل ذلك كي يستطيع تعلم القيادة وانها شي ليس مستحيلا.
“أعظم اكتشافات هذا القرن هو معرفتنا بان الإنسان يستطيع تغيير مستقبله بمجرد تغيير اعتقادته” (وليم جيمس)”
• كيف استطاع دكتور شريف عرفة حل مشكلة الاعتماد على مبررات الفشل؟
اعتمد د. شريف عرفة على أنماط الحياة الاساسية ومنها نمط الاتصال ولجأ إلى افتراضات التنمية البشرية ، في أنماط التواصل تحدث د.شريف بطريقة غريبة عن الواقع الحقيقي وربما حاول الهروب من شيء ما ولا يريد أن يكشف نقطة ضعفه وإظهار شخصيته ككاتب.
سوف يسأل البعض: كيف ذلك؟ ستجد الإجابة تلقائيا في تكملة المقال.. قال الكاتب في انماط التواصل ان له ثلاث اشخاص الاول يعيش على عاتق الاخرين ويسمونه “لله يا محسنين” والثاني يعيش على اخضاع الاخرين تحت رغبته وما يسمونه “حقي بذراعي” والثالث يعيش على ثقته بقدرته وان الناس ما يستحقه حسب ما تعطيه لهم في المقابل.
أراد الكاتب أن يبين ان لكل من الثلاث حالات تصرف يشبه حياة البعض اليوم واعتقد ان لكل من الثلاثة مبدأ يعيش من اجلة مثلا، الاول يعيش دور الفقيرة حتى يجد معين فهذا يستخدم طاقة مفرطة حتى يستطيع اقناع الناس انه مظلوم وهذا خطرا جدا لأنه يستخدم اسلوب البقاء ، اما الثاني فهو يشبه قطاع الطرق يجبر الاخرين على فعل ما يراه صحيحا وهذا دكتاتور اعتقد ان هذا النوع تعرض لكثير من المشكلات في حياته حتى استطاع ان ينشأ إلى نفسه قاعدة خاصة بنفسة والتحكم بالعالم المحيط، اما الثالث فهو الاذكاء بعيدا عن مبررات الفشل الا انه استطاع ان يستخدام كرت الحياة اليوم كثيرا من الناس يستخدم هذا النوع من الكروت يرون ان من يقدم خدمة لا بد من مقابل هذا لا يشكل خطرا كثيرا لانه يحاول ان يحافظ على نفسة وعلى الاخرين.
كيف تبدا الخلافات؟
لا تحكم على الكتاب من غلافة هذه العبارة انتبقت على شخصيا في يوما كان في وزاة التعلم العإلى وعندا وجد شخص يبيع كتب وقفت استطلع العنوين ثم جذبني عنوان كتاب “عالم الفكر” تحمست جدا على ان الكتاب سوف يكون مثيرا الا ان المفاجاء كانت كبيرة وجدة داخل الغلاف الذئ كان يغطي مجلة تدعي عالم الفكر.
استخدم د.شريق مجموعه من القصص في كتابة حتى يبرر بة بعض العناوين ويجزب القارئ اكثر ،حتى يستطيع حل خلافات حلها اساسا بين ايدينا ولا تحتاج إلى ان نصنع لها شان كبيرا ولا لكان هنالك محكمة خاصة بحل المشكلا الصغيرة التي نكبرها نحن.
نعلم جميعنا ان كل ان شخصية ولكل شخص خط حياتة التي يسير علىة الا ان الكاتب استخدم اسلوب المحاة ويريد ان يلبس بعض الاشخاص تهمة عدم قدرتم بحل الخلافات وانه لا يستطيع التحكم في شخصيتة.
قصة الفيل التي قصاها الكاتب تدل على الكثير من الماني وفيها الكثير من البراهين وفيها الكثير من الخفاية السؤال هل يستطيع الكاتب تغير فكرتة وان يرى القصة بزاوية اخري وتغير ظنة ان الفيل شبة الثعبان منطقيا كيف يكون هذا لا استطيع تخيل هذا فهذا الامر قريبا من الخيال ، سوف اقص علىكم قصة اريد مذا تستنج من علاقة القصة بما مرة بنا قي هذا المقال ، ” جاء طالب إلى استاذة وقال له : ايها البروفيسور لماذا اعطيتني اقل درجه في القسم ، قال البروف لانك لا تفهم في علم المنطق.
قال الطالب وهل انت تفهم كل شي في علم المنطق ؟ اجب نعم ، قال الطالب انا اتحداك يا بروفيسور في ثلاث اسئلة ان لم تجيب علىها حول درجتي إلى اعلى درجه في القسم !! اجاب البروف اتفق معك هات الاسئلة.
1-ما هو الشئ القانوني وغير منطقي؟
2- ما هو الشئ المنطقي وغير قانوني ؟
3- ما هو الشي غير القانوني وغير منطقي ؟
اجاب البروف لا اعرف الاجابة!!
قال الطالب حول درجتي إلى اعلى درجه في القسم وسوف اجيبك عن الاسئلة ، حسنا لقد حولتها ، تفضل !جيد!
1- انت استاذ عمرك 60 عاما ومتزوع من فتاة عمرها 24عاما وهذا قانوني ولكنه غير منطقي
2- تلك المراة تخونك مع شاب عمرة 25 عاما وهذا منطقي ولكن غير قانوني
3- انت لديك طالب كسول مثلي في القسم لا يفهم شئ في علم المنطق وانت اعتطيتة للتو اعلى درجة في القسم وهذا غير منطقي وغير قانوني !!.
اذا نحن الاثنين لدينا وجهة نظر مختلفة حول قصة الفيل والثعبان وكذالك نختلف في وجهت نظرننا تماما كما حدث مع الطالب الكسول الذي استطاع ان يحصد اعلى درجة في علم المنطق بالمنطق.
اذا اراد الانسان ان يرى شي ما حلي حسب منظوره فلا يوجد ما يغير هذه الطبيعة الا صاحبة.
عاد الكاتب لحتى يقص لنا قصة اخري وهي ان شاب يدعي اسامة الذي احب رشاة لمجرد ان راه في النادي واضاف ان ولد الفتاة دبلوماسي وان والد الشاب نشال وكيف استاع ابن نشال الوصول إلى النادي الذي قد يبلغ رسوم الاشتراك في كثيرا من المال الذي يصعب على ذالك النشال كسبة.
الحب شي كبير لا نستطيع التحطك فية حتى ان كان لنا شان كبير في مجتمعنا لذالك لا نستطيع ان نقول فلان احب بنت فلان ولا يجوز ذالك ونفرق قصة حب لا زنب لها.
في التواصل الفعال كان هنالك ثلاث اشخص كلمنهم كان يعتمد على طريقة عيش معينة ويتحكم فية بطريقته ، فيه قد قال الكاتب ان الشخص الثالث اعتمد على مبدا الثقة في نفسة ولكن جاء مرة اخري وقال لا تحاول ان تعتمد على نفسك نعم هنالك مواضع استطيع ان لا اعتمد فيه على ثقتي في نفسي ولكن اذا وجت نفسي على حق سوف افعل ما اريد وانا في كامل ثقتي في نفسي ولا يستطيع احدا ان يقف امامي حتى وان كان قويا ، من السهل جدا قول انني استطيع ولكن من الصعب ان افعل وانفذ.
في قصة اخري في الكتاب وكانت مشكلة شخصية حدثت مع الكاتب شخصيا في الجامعه وقال انة قد حاول يضرة في دراستة ، اذا كان فكر الكاتب قبل الحكم بقليل لكن وصل إلى نتيجه افضل اقبل ان يقوم بالموافقه على اقامة معرض والامتحانات على الابواب كان من السهل ان يرفض.
فالنفرض ان العميد اراد ان مصلحة طالب وان ينجح في الامتحانات الم يفكر قبل ان يطرح فكرة مشروع والامنتحات قد اقتربت ويحمل مسؤلية كبيرة لطالب واقامة معرض يشغل الطالاب من اداة واجبهم الدراسي ، لذالك افقد الكاتب الثقه في كل من وحولة بحل حول ذالك إلى طاقة سلبية يغير به افكار الاخرين.
هنالك قصة طريفة اراد الدكتور في الجامعه ايزاء احد الطلبة وكان يوبخه ولكن استطاع الطالب كسب ثقته في نفسة لانة يعلم تمام انه على حق ويحق على اي شخص اللعب في قوة شخصيتة وثقته في نفسة.
كان في كلية طب يخاطب الاستاذ الطالب ويسال : كم عدد الكلي لدينا؟
اجاب الطالب : اربعه”
الاستاذ : اربعة؟ يجيب الاستاذ (متعجرفا) ويسخر كثيرا من الخطا ” احضر رزمة من العشب لا لدينا حمار في الفصل ” رد الطالب ولي القليل من القهوة” فغضب الاستاذ وطرد الطالب من الفصل.
عند مغادرتة الفصل ، كان الطالب لا يزال لدية الجراة حين قال : لقد سالتني عن عدد الكلي “لدينا ” لدينا اربعة اثنان لي وثنان لك.
” لدينا ” هو تعبير يستخدم لصيغة الجمع ، وغادر وترك الاستاذ في حالة غضب.
في الاول استطاع الطالب على ان يحافظ على ثقتة في نفسة وثانية حافظ على كرامة الاستاذ على عدم معرفتة بصيغة المخاتب احيا نحناج إلى فهم اكثر من المعرفة.
كيف نعرف ما في داخلهم؟
عرف جميعنا ان لكل انسان خفاية وكل واحد لدية خصوصيات ولكن السؤال ؟ هل نسطيع معرفة ما في دواخلهم هذا ما سوف نعرفة خلال رحلتنا مع كتاب لماذا من حولي أغبياء.
كل انسان يسطيع معرفة ما في داخلة ما يفكر فيه ، هنا اتفق تماما مع الكاتب ، يستطيع الانسان التكيف مع من يجيد الاستماع فهم دائما ما يتحدثون عن انفسهم ويستمتعون برواية اعمالهم إلىومية ، كما فعل الكاتب في غلاف كتابة اراد ان يجذب القارئ بمدحهم بذكاؤهم الخارق في اختيار الكتاب لم يترك لهم حرية الحكم ، هذا اكيد بهدف التسويق وجني الكثير من المال.
اتفق تماما مع الكاتب في الحكمة السماوية ” لنا اذنان وفم واحد وهي : ان نستمع اكثر مما نتكلم !”
نري الكثير من اصحاب البطولات الشخصية في حياتنا الذين يحولون ان يكون كل الاحديث عنهم وعن بطولاتهم وانجازاتهم إلىومين هذا ما يوسمي مرض هوس النفس العزيزة ، وبهذا يفتقد المجتمع الجانب المعرفي والتعلم لان اغربهم ينشغل باشياء ليست لها اي تاثير مجتمعي.
لاحظت بعض الاشخاص لديهم صفة الاستماع الفعال التي تعزز من مقدراتة الحكمية واتخاذ القرارات السليمة دون الحوجة إلى اي مساعدات خارجية ، وهذا لان لدية خاصية الاستماع وصنت إلى الرواية دون مقاطعة الراوي وهذه الخاصية تعزز اهتمام الناس بك لانهم يحبون الشخص الذي يستمع لهم وهم يرون بطولاتهم وبهذا تكون قد كسبت الكثير من الخبرات.
هنالك مجالس لا تسطيع فهم صلب الموضوع لا هنالك اكثر من صوت يسطع لا تسطيع حتى تميز ايهما صحيح فكل من في المجليس يريد ان يوصل لاخرين وجهة نظرة التي يري انها على صواب والاخر هو المخطئ غير من يريد ان يفرض رائية على الاخرين ، كما هنالك نوع من المجالس من يقوم بذكر شيء يقوم الاخر بذكر نفس الموقف سوي ان حدث معه او مع احد اقاربه مشابه للاول.
في الكتاب قرأت شيئا يمكن ان يكون مقاربا للواقع ، قال الكاتب ان هنالك سلوكيات بشرية يقوم بها الناس بناء على شيء تربو عليه وينعكس هذا السلوك على العالم الخارجي وخاصة على الاطفال في التربية القاسية والتي تصحبها الضرب المبرح وجفاف العواطف وسلبيات الحديث التي تشبة الغابة التي لا يحكمها ملك.
قال الكاتب في قصة اكرم الذي كان يكرة والدة وكان سبب الكره هي قساوة والده في التربية وتوبيخه دائما امام الملاء وكان في كل مكان مناسبة يؤكد للناس قساوة والدة ، مكملا ان كان سلوك الوالد يعود إلى التربية التي تلقاها في طفولته ، اذا نظرنا إلى وقعنا المعاش فهنال الكثير الكثير من امثال والد اكرم اما المؤسف فان هذا العادات ما زالت متوارثة وهنالك الكثير من الاطفال الذين تعرضوا إلى هذا الظلم وقاموا بعكسه على اطفالهم مما جعلنا نشهد الكثير من حالات الانتحار والهروب من المنزل والانجاب غير الشرعي وتعاطي المخدرات ومجازفة البعض بحياتهم حتى ينالوا حريتهم المستحقة.
اعرف نموذجا كان من ضحايا هذه القساوة مما جعله يقطع تعليمه ويهاجر حتى يستطيع امتلاك الحرية في اتخاذ قرارات حياته واستكمال تعليمه بطريقة ما ولكن لم يكن الحظ من اصحاب هذا الشباب حتى قام مرة ثانية بقطع تعليمه والهجرة إلى دولة أخرى.
كان هذا مصير الكثير من الاطفال الذين تعرضو إلى قساوة التربية ، نجد هذه الصفة كثير في المجمعات الفقيرة التي تعاني من الفقر المادي والمعرفي وتدني التعإلىم في هذه المجتمعات لهذا كان مصير الكثير من الشباب الضياع بدلا من ان يستفاد من طقاتهم الايجابية.
(لا تحكم على الناس من تصرفاتهم بالنسبة لك بل بالنسبة لهم هم ” د.شريف عرفة “)
(الافعال هي ما يحدد نسبة الحكم اذا كانت من ناحية الطرفين) “ايمن حماد”
اما ما يجعل الحكم على الناس مبهم فهو التفكير خارج الصندوق بالنسبة لك.
ستتعرف على سلوكياتهم اكثر:-
التقرب من الناس وفهم طريقة تفكيرهم يجعل منه خارقا في فهمهم.. وسوف تحمي نفسك من خطر التعامل من مختلف معتقداتهم وافكارهم وسوف تحمي نفسك من خطر السلوك السيئ “د.شريف عرفة”.
ذات مرة كنت مع طبيب نفسي.. كنا نتحدث عن طبيعة الانسان والسلبيات التي تنعكس على طبيعة سلوكياتهم وتصرفاهم البشرية وما الاسباب التي تحمل الانسان على الخروج عن التصرف العادي والطبيعي، فذكر لي نقطة مهمه وهي تفصيل عن العلاقات الرابطة بين السلوك، الشعور، والتفكير، هذه العناصر الثلاثة هي التي تتحكم في تصرفات الانسان ولكل واحد منها تاثير على الآخر.
تبدأ المعادلة من التفكير.. عندما يفكر الانسان في شيء فإن هذا يولد شعورا.. والشعور بدوره يتحول إلى سلوك، مثلا اذا فكر الانسان ان القطة سوف تؤذيه، سيتحول هذا التفكير إلى شعور بالخوف من الايذاء ثم يتحول هذا الشعور او الخوف إلى سلوك وهو ضرب القطة أو الهرب منها.
من خلال تجارب شخصية وجدت الكثير من الناس يتعاملون بالعواطف حتى إنهم لا يستطيعون الوصول إلى نقطة التفكير ويعملون بمبدأ المصلحة الشخصية.. وبالتالي يتصرفون وكانهم ليسوا بشرا، وقد سلبت من حياتهم (الإيجابية) وصارت السيئة لديهم حسنة.. وصارت حياتهم بائسة يأكلون ويشربون للعيش فقط.. بل إن وجودهم خطرا على الاشخاص الإيجابيين. حتى في حياتهم الزوجية فإنهم يتزوجون كأداء واجب اجتماعي للمحافظة على التقاليد…
كيف تعامل الناس:-
قبل البدء في الإجابة على هذا العنوان العريض الموجود في كتاب (لماذا من حولي أغبياء) أقول: إن هذا السؤال يذكرني بجماعة التنمية البشرية الذين يضعون عنوانا استفهاميا في كل دوراتهم التي لا جدوي منها. ذات مرة كنت أدعو أحد المعلمين بمدرستي إلى الانضمام إلى دورة تدريبية في اكتشاف الهوايات باستخدام نموذج آسك، فقال لي: (هل انت من ناس التنمية البشرية الذين يقولون لك في دوارتهم (كيف تكون غنيا) ويحضر كبيرهم إلى المركز بعربة مستاجرة). هذه هي الفكرة العامة التي يحملها الناس عن مجموعة التنمية البشرية الذين يقومون بالتوعية والتحفيز.
****




