ّد. خالد زغريت
يا شيخنا يا شيخُ.. فتْيةً على حذرْ
بالواقِ واقنا وما بالهند سنْدنا
هناك وعلٌ أو هنا خطرْ
لم يُبق غيرَ جوْرنا ولم يذرْ
كالسندباد شقَّ يأجوج ومأجوج رصاص السدّ
سالا مثل أبْحرٍ أجاجٍ بالبطرْ
يا شيخنا اقرأ المعوذات مرّةً
و العادياتِ ألفَ مرّةٍ ما أعوْرُ الدَّجّالِ قد ظهرْ
وإنما وعلٌ يجرُّ بالقرونِ غابة .. وحوشُها بشَرْ
يا شيخنا اقرأ الطوالَ من سُوَرْ
نفاياتُ إنسانٍ تغوّلتْ علينا
لا يَكفُّ شرَّها إلا القَدرْ
فأيُّ تكريرٍ يعيدُها ببَشَرْ
يا شيخنا اقرأ الأنفال والزُّمُرْ
فأعوْرُ الضَمير بالفِجار قدْ جهَرْ
يا شيخُ ما بالعهْر … وجْهتا نظَرْ
يا شيخُ ما تيسَّر اقرأ الضًّحى
والحِجْر ثمّ ادْعُ بلا عدَدْ:
يا واحداً يا أحّداً أنتَ الصمدْ
اللهم اخْزِهِ كما به يليق
فوقَ الأرضِ تحت الأرضِ يوم العَرْضِ
فاتناً و فاسفاً وغادراً و شاهدَ الزوْر و ما فجَرْ
يا شيخنا ادعُ البارئَ المددْ :
يا وعلُ مفْسداً وما فسَدْ
تبّتْ يداك مِن ولدْ
وتبَّ والدٌ و ما ولدْ
وتبّ ديّوثٌ و شرَّ ما حسدْ
عيونُه نفّاثةُ الحقد وما عقَدْ
تبَّ سميرُه اللدّود صائدُ الرِّياشِ بالخُطبْ
فتبّ ماتبّتْ يدا أبي لهبْ
تبّتْ خليلاتُ سِفاح الكيدِ
تبَّ ما تبّتْ يدا حمّالة الحطبْ
في جيدهنّ جيدُه حبلٌ من المسدْ
أبو القرونِ البُلْق…
شمَّاعةُ أثوابِ
بُنيّات الهوى سريرُ ليلةِ الغوى
أعوذُ من شرورِ خنّاسٍ يطوفُ في عينيكَ أصنامَ الكذبْ
أعوذُ منكَ باللطيفِ ما يعوذُ غيثٌ بالسحب



