المجلة الثقافية الجزائرية

إلى تلميذة

بقلم: الزهرة جابالله‬‎

     

      إعتبري يا أخيتي ما سأقوله مجرد تذكرة ، لأن وسائل الإعلام بكافة أنواعها مليئة بالبرامج والحوارات التي تدعو إلى ما سأدعوك إليه ، قد يكون شيئا بديهيا بالنسبة لك أو كما يقال الوصفة معروفة وينقص التطبيق .

موضوعنا هو- ما الذي يمكن أن تفعله فتاة في سن المراهقة لازالت في طور الدراسة ؟

         صحيح أننا ننهل من المدرسة الكثير من المعلومات والمعرفة لكننا نكتسب منها الكثير الكثير من دروس الحياة نعيشها بين جدرانها مواقف حصلت لنا شخصيا او عاشها غيرنا من أساتذة وتلاميذ وعمال ، ما أريد قوله أنها مرحلة حاسمة ومهمة في حياة كل فتاة ففيها يكتمل بناء شخصيتك ويتحدد مصيرك لذا يجب أن تكون الفتاة على وعي ودراية بما يمكن أن تفعله أن تعيش هذه المرحلة بكل تفاصيلها وأن تجد في دراستها وتتفوق فيها أو أن لا تنتقل من مرحلة إلى أخرى بدون الحصول على نتائج حسنة كأضعف الإيمان والاهم من هذا كله أن تعيش على طاعة الله وتتجنب المعاصي وتبر بوالديها وتغتنم أوقاتها في تعلم بعض الاعمال التي تفيدها في حياتها كالاعمال المنزلية من طبخ وخياطة وتطريز وتنظيف وتعتبرها دورة تدريبية مجانية او عمل تطوعي يوفر عليها مشقة التنقل ويؤهلها لتحمل المسؤولية فيما بعد بإمكانها كذلك الانضمام إلى إحدى مدارس تحفيظ القران وتنال شرف أهل الله وخاصته . بإمكانها كذلك إضافة لغة أجنبية إلى رصيدها وأن لا تقتل أوقاتها بمتابعة البرامج التافهة التي لا تزيد المرء إلا مفسدة للخيال وان تحرص كل الحرص على إنتقاء صديقاتها والصحبة الصالحة التي تأخذ بيدها إلى بر الأمان وان ترسم لنفسها أهداف وتسعى لتحقيقها وترتب أولوياتها وان تعرف ما يناسب شخصيتها وإمكانياتها وتجد وتجتهد وتسعى قدما لتحقيق طموحاتها . فالحياة رحلة قد تكون متعبة لكنها قصيرة جدا والسعيد من إستغل أوقاته فيما ينفع .

بقلم : جاب الله ،ا

طفلك والصلاة:

           إن الصلاة ثاني ركن من اركان الاسلام بعد شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله الصلاة تامر بالمعروف وتنهى عن المنكر وهي صلة العبد بربه، وهي عماد الدين لذأ يجب أن تكوني على معرفة بفضلها واثرها في نفس مأديها صغيرا كان او كبير ، وقد حثنا رسول الرحمة على تعليمها لصغارنا لقوله صلى الله عليه وسلم (علموهم على سبع وضربهم على عشر) و إذا غرست في ذهن أولادنا منذ الصغر كانو ملازمين لها وترسخ في وجدانهم … قد يتهاون الطفل عن أدائها لكنه لن يتركها ابدا لذا انت كأم عليك اولا أن تكوني قدوة لابناءك وبناتك تحسنين الوضوء وتخشعين في صلاتك وإن كان الخشوع فضل من الله وإجتهادا من العباد والافضل أن تضعي الهدايا كالجوائز لمن يؤدي جميع الاوقات أخر النهار وذلك من سن السبع إلى سن العاشرة هنا يتغير أسلوب الهدايا إلى اسلوب العقاب وذلك بحرمانهم من الأشياء التي يحبوبها و من الافضل تشجيعهم على الصلاة في المسجد وتعويدهم على حضور مجالس العلم ودروس إمام مسجد الحي ومتابعة الحصص الدينية كي يولد لنا جيل يقدس الصلاة وبالتالي جيل مسلم بكل ما تحمله الكلمة من معاني سامية .