بقلم الشاعر رضا بوقفة
ذاتَ يومٍ، في ساعةٍ أو لحظةٍ ستمرّ،
سوف تعبرُ لغةُ الحزنِ بين المعاني،
وأجتازُها، حائرًا بين إحساسِ الورقةِ والقلم.
صفحةٌ بيضاءُ، لونتُ بياضَها بزخرفةِ نسيمٍ،
وعبيرٍ ينعشُ رائحتَه كلُّ من اشتاقَ إلى تلوينِ المعنى
وتشكيلِ ملامحِ الحروف.
أنا هنا… في طريقي،
بدايتُه قِمّةُ بركانٍ، ونهايتُه دفءُ الوشوشات.
أكتبُ لأمي رغم ابتعادي عنها،
أشقُّ صعابَ اللغةِ، وأجتازُ خبايا النقاطِ فيها.
هي التي علّمتني كيف بدأتُ الحبوَ في حروفِها،
كيف رتّبتُ رفوفَ المشاهد،
وعرفتُ منعرجاتَ الحديثِ والنقاش
الذي يجولُ في دروبِ الحرف.
الحرفُ يُشاهدُ الحرفَ،
والحرفُ يكتبُ حرفَهُ
في عناوينِ الصفحاتِ… وفي الأيام.
أنا لم ابدأ بعد ،
لكن نقطة المعنى…… تكلمت.
بقلم الشاعر رضا بوقفة. شاعر الظل
وادي الكبريت
سوق أهراس
الجزائر
الشعر اللغز الفلسفي والقصة اللغزية الفلسفية



