الشاعر عمر غصاب راشد
سَيَبْقَى الصُّمُودُ بِنَهْجِ الجُدُود
عَلَى أَرْضِ غَزَّةَ نَمحُوا القُيُودْ
فَلَا تَعْجَبَنَّ لِجَيْشٍ حَقُودْ
فَمَهْمَا عَلَوا أَرْضَنَا لَنْ يَسُودْ
فَأَرْضُ فِلِسْطِينَ هَذِي أُصُول
كَنَجْمِ سُهَيلَ أَنَارَ الوُجُودْ
سَأَحْفَظُ أَرْضِي وَأَطْرُدُ مِنْهَا
عَدُواً دَخِيلاً حَقُوداً لَدُودْ
فَلَسنَا بِأَرقَامَ … هَذِي الوَغَى
تُجِبكَ فَسَلهَا فَنَحنُ الأُسُودْ
فَغَزَّةَ أَرْضِي وَعِرْضِي وَمَالِي
فَعَنهَا أَصُدُّ وَعَنهَا أَذُودْ
وَرَغْمَ الجِرَاحِ وَلَيْلٍ يَطُولْ
أَنا ابْنُ جَبَالِي أَصُونُ الحُدُودْ
حَمَلْتُ السَّلَامَ وَحُلمِي بِهِ
وَسَبْعُونَ عَامَاً وَقَومِي رُقُودْ
وَقُمتُ أُنَادِيَ يَا إخْوَتِي
لَقِيْتُ الجَفَاءَ وَزَادَ الصُّدُودْ
فَلَا دَامَ سِلمٌ وَلَيسَ يُرَى
سِوَى كَاشِحٍ هُوَ يُمْلِي البُنُودْ
عَدُوِّي بِكُلِّ سِلَاحٍ رَمَى
بِشَتَّى القَنَابِلِ يَرمِي القُدُودْ
سَتُنْصَرُ غَزَّةْ بِعَزْمٍ وَهِمَّة
فَشَمْسُ البُطُولَةِ رَمْزُ الصُّمُود
وَيَخْسَئُ كُلَّ عَمِيْلٍ وَضِيْع
يَخُونُ العُرُوبَةَ يَمْحُو الوُعُودْ
وَأَخْتِمُ قَولِي بِذِكْرِ الرَّسُول
صَلَاتِي عَلَيْهِ يَصُونُ العُهُود
مُحَمَّدُ مَنْ قَدْ سَرَى فِي الظَّلَام
إِلَى القُدْسِ وَالأَنْبِيَاءُ شُهُود
عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَأَلْفٌ سَلَام
بِجُمعَةِ خَيرٍ بِنَصرٍ يَجُودْ



