شعر: حامد عبدالصمد البصري
_١_أنا والبكاء
في مسقط الراس
في قريتي الحمزة
هناك في أبي الخصيب
قالت لي النفس:
بكيت مرة..
في المهد
في غيرها
بكيت مرات…!
ودونما حد….!
_٢ – تمثال السياب
التمثال
حط على فمه الصمت
لم يسمع ما قيل …وما قال
سنة… سنتين
لف المطر الاسود والأبيض..
والأخضر..والأزرق ..كل ملامحه
والشمس_ بيوم الصحو_ الساخنة العينين
نظرت… وبكت…
وهي تطالع مد غيوم في عز .. نهار :
يا سياب : أ تبقى في هذي الحال ….،?
لما سمع الصوت
صاح التمثال
ليس يخيف الليث الاظفار….!
_____________________________________
_٣_تمثال السياب ثانيا
أمسكت بالكتاب
ذاك الذي في الجيب من سترته الأولى
تناثرت أوراقه
على التراب
انشودة المطر
مطر ….مطر
وظل واقفا على الرصيف
تمثاله
يعانق الرياح والبشر
مستذكرا منزله في الريف
هناك في جيكور
يدق بابه
ويدخل السرور
قمحا…ونخلا ..واخضرار
فالليل في آخره
يوشك أن يموت………!
…………………………. ……………………………
جاء الصدى
لا لن يموت في البيوت
صوتي انا
يمضي معي طول المدى
يرتب الأشياء
يسكن في ذاكرة الشجر
يبوح كالعصفور
أسراره في خفة
يلملم الايام في حقيبة السفر
يصنع ثوبا بخيوط كلها اثر
——–؛———–؛
_٤_ذكرى
أتذكر سيدتي
في اليقظة …والاحلام
في البيت هناك
كانت فوق السطح معي
تسهر طول الليل تغني لي اهواك
وتمد يديها لي
أتعطر بالورد…. أقبلها
وانام….!
—————————————————————–
حامد عبدالصمد البصري/البصرة



