المجلة الثقافية الجزائرية

كَأْسُ الوَجْدِ فِي لَيَالِي القُرْب

شعر عمر غصاب راشد

 

رَمَضَانُ بِبِشْرٍ وَافَانَا

وَالْهَدْيُ مُنِيرٌ يَغْشَانَا

أَهْلًا بِكَ يَا شَهْرَ الصَّوْمِ

مِنْ جُودِكَ يَنْمُو مَسْعَانَا

فَصِيَامُكَ لِلَّهِ الْمَوْلَى

صَدَقَاتُكَ نُورٌ إِحْسَانَا

بَابُ الرَّيَّانِ لَنَا أَمَلٌ

فِي الْجَنَّةِ يَزْهُو مَلْقَانَا

مَعْ طَهَ الْهَادِي وَأَصْحَابٍ

يَا رَبُّ وَزِدْنَا إِيمَانَا

صَوْمِي وَصَلَاتِي عُنْوَانِي

بِالْوَجْدِ فَكَأْسُكَ أَفْنَانَا

وَاغْنَمْ لَيْلَهُ بِالطَّاعَاتِ

بِالذِّكْرِ فَقَلْبُكَ رَيَّانَا

وَاهْجُرْ نَوْمًا فَبِهِ تَرْقَى

إِخْلَاصُكَ دَوْمًا عُنْوَانَا

فَمَتَى لُقْيَانَا فِي طَابَةْ

بِجِوَارِ الْحِبِّ أَمَا آنَا

فَعَسَانِي فِي قُرْبِهِ أَغْدُو

فِي الرَّوْضَةِ أَقْرَأُ أَلْحَانَا

وَلِقَبْرِكَ تَطْغُو أَشْوَاقِي

يَا طَهَ أَسْعِفْ وَلْهَانَا

وَعَلَيْكَ صَلَاتِي وَتَسْلِيمِي

مَا الصَّوْمُ بِهَدْيٍ وَافَانَا