المجلة الثقافية الجزائرية

موائد ميكيافيللي

شعر مصطفى معروفي

ـــــــــ

حينما دخلتْ للحديقة تلك الفراشةُ

 

ما كان هاجسها هو مص الرحيق

 

و لا النوم في العطر

 

بل كان هاجسها

 

أن تدير كؤوسا من القبلات

 

على وجنات الزهور.

 

***

 

حسْب الماء جنايات العشبِ

 

و حسْبُ العشب بعالمنا

 

أن يبقى في الظلِّ غريبا

 

فوقَ موائد ميكيافيللي.

 

***

 

مسك الختام:

 

إذا المــــرء من إخــوانــه الأمرُ رابـه

 

غدا و عليهم صار يلتــقـــط السقَـطْ

 

و مـــن ذا الذي يحيا الحياة منَــزّّها

 

علاقاته تخلــــــو تمــــــاماً من الغلطْ