شعر عمر غصاب راشد
ــــــــــ
فِي مَولِدِ الهَادِي النُّجُومُ ثَرَاءُ
وَالْأَرْضُ تَزهُو وَالْبُدُورُ ضِيَاءُ
*****
بُشرَاكِ آمِنَةُ الرِّضَا بِالمُصطَفَى
فَبِهِ المَلَائِكُ فَرْحَةً غَنَّاءُ
*****
كَم مِن نَذِيرٍ قَد أَتَاكِ مُبَشِّرَاً
بِالرَّحمَةِ المُهدَاةِ عَمَّ ثَنَاءُ
*****
فَبِطَلعَةِ المُختَارِ قَد نِلنَا الهُدَى
يَا سَعدَ مَن بِالهَديِ مِنهُ رِوَاءُ
*****
يَا صَاحِبَ الوَجْهِ الجَمِيلِ سَلَامُنَا
يُهدَى إِلَيكَ بِغُدْوَةٍ وَمَسَاءُ
*****
يَا سَيِّدِي جُدْ لِلمُتَيَّمِ رَحْمَةً
مِن جُودِ كَفِّكَ إِنَّ ذَاكَ رَجَاءُ
*****
خُذنِي لِطَيبَةَ كَم رَجَوتُ لِقَاهَا
كَم عَاشِقِينَ لِرَوضِكُم قَد فَاءُوا
*****
فَالعِيدُ وَافَانَا وَقَلبِيَ خَافِقٌ
مِن بُعدِكُم وَالنُّورُ مِنكَ دَوَاءُ
*****
يَا رَبُّ بَلِّغنِي لِقَبرِ مَحَمَّدٍ
وَلِرَوضِهِ فَالعِطْرُ فِيهِ بَهَاءُ
*****
وَصَلَاةُ رَبِّي مَا رَبِيعُ الأَوَّلِ
بِالنُّورِ وَافَانَا هُدَىً وَسَنَاءُ
*****
كتبت بتاريخ 26-8-2025 الموافق 2-ربيع الأول-1447



