المجلة الثقافية الجزائرية

نهاية “مو فرانسوا”

نزار فاروق هرماس

في أحد “كانزوناته” كتب الشّاعر الإيطاليّ قوسيبي أونقاريتي

عن محمّد شهاب الدّين قال:

“في الحيّ اللاّتينيّ تعرفّت على محمّد شهاب الدّين

الّذي ألقى في “السّان” بُرنُسَه ولسانه.

بات “مو فرانسوا” أكثر من يحتسي “الشّاردوني” 

وأكثر من يلتهم “الأندوييات” في “اللّموفه”

وأكثر من يوزّع الابتسامات بين أدراج مرتفعات “السّكر كير” و”مونمرتر.” 

مات “مو فرانسوا” مخمورا بعد أن جُرّ عاريا وألقي به في نهج “فُوار” 

من أجل الفرنكات الّتي لم يستطع دفعها إلى أحد قَوّاديّ “القصر الأورينتاليّ. “

شارلوتسفيل، ولاية فرجينيا،