عبدالرحمن طمان
ينظر في مرآته فيراه في سَقَر.
وتنظر مرآته إليه فلا يراه!
لمن افتراه؟
بين بين،
لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء
شرفاء حلافاء ظاهريًا
ظننته ابتلاء
أيقنته عقاب
فلا زال الذنب خالد في أعناقهم
سرًا وعلانية
سيقولون نفسي نفسي
ربي ارجعون.

عبدالرحمن طمان
ينظر في مرآته فيراه في سَقَر.
وتنظر مرآته إليه فلا يراه!
لمن افتراه؟
بين بين،
لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء
شرفاء حلافاء ظاهريًا
ظننته ابتلاء
أيقنته عقاب
فلا زال الذنب خالد في أعناقهم
سرًا وعلانية
سيقولون نفسي نفسي
ربي ارجعون.