المجلة الثقافية الجزائرية

القطار

مصطفى معروفي

ــــــــ

تكبير النصتصغير النصنص فقط

القطار الذي كان بالأمس يربط

أوصال أوطاننا

نسيَ اليوم سكتَهُ بعدما قد رأى

أنه لم يعد في المحطاتِ من يشتهي

رؤيةَ الأصدقاءِ/

لقاءَ الأحبةِ/

غرْسَ رياحين التمتع في العينِ…

نام القطارُ

و ها نحن ننتظر الآن من يوقظهْ.

ــــــــــــــ

مسك الختام:

عدمتُ طعامي إن يبتْ جارُ مسكـني

و قد غـردتْ جوعا عصافــيـــر بطنهِ

و لا نفـــعَ إنْ جـــادَ امـــرُؤٌ ثـــم إنــه

تــصاحـبُ مــنـه الجودَ نيرانُ مَـــنِّـهِ