المجلة الثقافية الجزائرية

أدراج الرياح

مصطفى معروفي 

__________

كـم و كـم صـحتُ بقومي استيقظوا

فـاسـتحبُّوا الـنـومَ قَـالِـينَ صـيـاحي

ويْـــــحَ قــومــي كــلـمـا نـاديـتُـهـم

صــيـحـتـي تــذهــبُ أدراجَ الــريــاحِ

ـــ

شـكوتُ لـه دهـري و مـا منـــه رابني

و قـلــتُ عـسـاهُ لــي يـكـون مُـعاوِنا

فـأخـبرَ دهـــري أيــنَ ضـعفيَ كـامِنٌ

و لي صارَ يبني في طريقي الكمائِنا

ـــ

باختصار:

“دقَّ البابَ

فلن تعدِمَ من يفتحهُ”

هذا ما قالتْه الريحُ

و ردَّده الناي على شرُفاتِ الأبديّةِ.