المجلة الثقافية الجزائرية

فيض الشوق

 شعر عمر غصاب راشد

ــــــــــ

فِي مَولِدِ الهَادِي الدُّمُوعُ سَوَاكِبُ

فَرَحَاً بِمَولِدِهِ وَشَوقِيَ غَالِبُ

هَيَّا احْمِلُونِي لِلرِّحَابِ الأَطْهَرِ

فِي بَابِهِ العَالِي لَدَيَّ مَطَالِبُ

لِلرَّوضِ أَدْخُلُ بِالخُشُوعِ مُسَلِّمَاً

فِي الرَّوضِ تَحْلُو لِلقُلُوبِ رَغَائِبُ

يَا صَفْوَةَ الخَلَّاقِ أَشْرَفَ مُرسَلٍ

فِي قُربِكُم حِبِّي تَزُولُ صَعَائِبُ

رُوحِي فِدَاكَ أَتَيتُ أَرجُوكَ الرِّضَا

عَطْفَاً بِمَدْحِكَ تَسْتَنِيرُ مَوَاهِبُ

قِفْ عِندَ قَبرِ المُصْطَفَى مُتَوَسِّلَاً

وَادعُ المُهَيمِنَ فَالفُيُوضُ سَحَائِبُ

وَاصْدَحْ بِمَدْحِ المُصْطَفَى مُتَرَنِّمَاً

يَا لَيتَ لِي وَصْلَاً بِقُرْبِكَ رَاغِبُ

فِي دُنْيَتِي أَرجُو بِطَيبَةَ مَسْكَنِي

مِن فَيضِهِ السُّقْيَا وَدَمْعِيَ سَاكِبُ

صَلَّى عَلَيكَ اللَّهُ يَا أَزكَى البَشَر

فَبِمَدْحِكُم زَادَ الهَنَا ومَنَاقِبُ

صَلَّى عَلَيكَ اللَّهُ تَعْدَادَ الوَرَى

مَا ضَاءَ سَلْعٌ فِي الدُّجَى وَكَوَاكِبُ