المجلة الثقافية الجزائرية

الحمد لك

حسين عبروس

 

الحسن لي والحـلم لكْ

والحبّ للقلب الذي

رفرف العمر في داخـلي

بما ملكْ

أو حدّث الّنبض بالشّـوق

الذي في داخلكْْ

هذا الذي كان سرّ الكون

من أزل سبحان

من سوّى الهوى

سبحان من علّـــم الطير

سرّ الفلكْ

***

الحب لي والوجــــد لكْ ما الذي يخفي الفؤاد

في سنا بسمتكْ؟

ما الذي يســكن الجــفن

في نظرتكْ؟

يا سيّد الأشواق علّمنتي

مواقيت الهوى

كي أعرفك

أنبئ بما في داخلكْ

إن يمتدّ العمر

في خفقة الماء

في رشفة الكأس

في لحظة الأنس

ما الذي تراه يوصل القلب

بالقلب الذي هلّل لله

ما أحلى في خلوتي

وحدتكْ؟

هذا الذي يعاودني

ما أروعكْ

***

ربّ إن تهت في درب الهوى

هائما فذاك سرّي في العيون

لكي أعبدكْ

تنأى الخطى بيننا

وأظلّ منشدا

لله ما أعظمكْ

أنت الذي قدّر القرب

والبعد والوجد والصدّ

من ذا الذي يمنعكْ؟

أنت الذي صاغ طيب الشّذا

في القلب كي يحملكْ

الحمد لـكْ

والشكر لكْ

Toutes les réactions Vous, Djamel Mohamedi, Elaoura Rbh et 24 autres personnes