د. خالد زغريت
وأنتَ شئتَ أنْ تكونَ مَشْلَحَ الزَّفَرْ
رضيْتَ أنْ تكونَ أحْذِيةِ المَهامِ القَذِرَةْ
أنتَ شئتَ مرَّةً تكونُ للجاموسةِ الصُّوَرْ
ومرَّةً تكونُ باذنْجانةٍ على قِياسِ نمْرَةٍ منَ البشرْ
فأنتَ شئتَ لا قضاءٌ أوْ قَدَرْ
ليتَ الذي يَظِنُّ مشْيَهُ بظلِّ الحيْطِ لا يعيدُهُ حَجرْ
يدوسُهُ الأعمى مع الذي به بصَرْ
تبَّتْ عيونُ مَنْ تساوتْ عندَهُ الحقوقُ و البَطَرْ
يا قُفَّةَ الكيْدِ العظيمِ في أكفِّ الأبله ِ
ما كنتَ إلا أرنباً لبسْتَ جِلْدَ نمْرٍ في دم الظهْرِ يَرى الجَزَرْ
أحْقرُ ما يكونُ ثعلبٌ بهيئةِ البشَرْ
أوسخُ ما يكونُ إنسانٌ منَ الوسَخْ
أنْ يشبهُ الإنسانً بالصُّوَرْ
ما أنت ما أنت إلا في غترة حمار بالعقال مرة ومن غير العقال شيخك الحمار والحمار عبد غترة الحمارْ .



