المجلة الثقافية الجزائرية

editor2

احتفالاتنا في غزة واحتفالاتهم في إسرائيل! 

 بقلم/ توفيق أبو شومر قال الأسير الإسرائيلي، ساشا تروفانوف لأمه، وهو الذي أُطلق سراحه يوم السبت 14-2-2025م: “أنا بخير وصحة جيدة، أُطلقتْ النار على قدميَّ وهانا أمشي وأقف وأضحك، لقد نقص وزني إلى النصف، وكان طعامنا طعام مجاعة، هيا يا أمي ضميني إلى صدرك وقبليني بقوة، مثلما كنتِ تفعلين وأنا وليد صغير، اقرصيني بإصبعيك، حتى […]

احتفالاتنا في غزة واحتفالاتهم في إسرائيل!  قراءة المزيد »

الباروكة – مسرحية قصيرة

 تأليف: ناتاليا جينزبورج ترجمة: د.محمد عبدالحليم غنيم     (امرأة تجلس على السرير. تلتقط سماعة الهاتف)     مرحبًا؟ البدالة؟ أريد إجراء مكالمة بعيدة إلى ميلانو. 80-18-96. وطلبت بيضة نيئة. أحضروا لي الشاي، لكن لم يحضروا البيضة. كان الشاي مثل الماء. نعم، أيها المشغل. لا، انسَ الأمر. لا، زوجي لن يشرب الشاي. سيتناول كافيه أو

الباروكة – مسرحية قصيرة قراءة المزيد »

الحنين إلى اليسار في أزمنة الاستعلاء الغربيّقراءة انطباعيّة في رواية “قلب في أقصى اليسار” للطّبيب الأديب سليم عْبَادُو

بقلم: الطاهر اعمارة الأدغم محمّد بُودِيَّة… اسم جزائري ثوريّ كبير.. لكن.. ربّما جاز لنا القول بأنّ الرّجل لم يأخذ حقّه في التّعريف والتّقديم للأجيال الجديدة لاعتبارات قد يكون من بينها ذلك التّنافس الحادّ بين عناصر من أبناء ثورة نوفمبر، وما تلاه من تدابرٍ وخصامٍ اضطرّ عددًا من القيادات التّاريخية إلى العيش خارج الوطن. رَأَى محمد

الحنين إلى اليسار في أزمنة الاستعلاء الغربيّقراءة انطباعيّة في رواية “قلب في أقصى اليسار” للطّبيب الأديب سليم عْبَادُو قراءة المزيد »

الــجُمْهُورِيَّةُ العَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ

عبد الناصر عليوي العبيدي — عَــرَبِــيَّةٌ أُمَــوِيَّــةٌ رَغْـــمَ الــعِـــدَا سَــتَظَلُّ شَـامِخَةً عَلَى طُولِ المَدَى – فَــدَمُ الـعُرُوبَةِ فِي جَبِينِ شُمُوخِهَا لِــتَــخُطَّ أَمْــجَادًا وَتَــنْشُرَ سُــؤْدَدًا – لِــلْأَرْضِ وَ الإِنْــسَانِ وَجْــهٌ واحِــدٌ فِــي كُــلِّ أَحْــقَابِ الــزَّمَانِ تَجَسَّدَا – فَالشَّمْسُ تَسْطَعُ فِي السَّمَاءِ حَقِيقَةٌ مَــا ضَــرَّهَا مَنْ لَا يَطِيقُ المَشْهَدَا – مِــثْلُ الَّــذِي يَــبْنِي بِناءً فِي الرُّؤَى يَــأْتِي

الــجُمْهُورِيَّةُ العَرَبِيَّةُ السُّورِيَّةُ قراءة المزيد »

قراءة في أسرار التميز المعرفي

أيمن حماد ………………  إن نقطة تحول المجتمعات الراقية والمتقدمة في جميع المجالات هي (المعرفة). بل إن مجرد الوصول إلي قناعة جوهرية بأن المعرفة هي مفتاح التقدم والازدهار والنجاح، يعتبر نقلة مهمة.  عندما نتحدث عن شخص ما وعن صفاته التي يتميز به عن الآخرين بالتأكيد سوف نبحث عن سلوكه أو أخلاقه أو منصبه أو مجال تعليمه

قراءة في أسرار التميز المعرفي قراءة المزيد »

وحيداً يشرب الضوء، لون الحقيقة لون تراب الوطن

(قراءة في مجموعة الشاعر عماد عبيد – “رسائل الغياب – بريد العتمة”) جدوى عبود هل كتب الشاعر عماد عبيد قلقَ الشاعر أم ترف اللغة السَّاهرة على مُفترقٍ بين الزمان والجمال؟ حين عَنوَن كتابه الأخير رسائل الغياب بريد العتمة إصدار 2024 دار الينابيع طباعة ونشر. لم يسمِّه ديوان شعر إنما أسماه رسائل رغم أن الحالة الشِّعرية

وحيداً يشرب الضوء، لون الحقيقة لون تراب الوطن قراءة المزيد »

نصف الطريق

قصة: ناجي ظاهر سار الصديقان الجديدان جدًا، الختيارة والختيار، بضع خطوات في قمّة الجبل، وكان مِن المُتّفق عليه فيما بينهما أن يفترقا، قُرب محطتها باتجاه بيتها في السفح الأول، في حين ينطلق هو باتجاه محطته في الاتجاه المحاذي، للانطلاق نحو بيته الوحيد في الجانب المقابل من الجبل ذاته. قبل أن يفترقا خطر في باله أنهما..

نصف الطريق قراءة المزيد »

كثرة الوِفاق: نِفاق!

أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيفي              في المساقات الماضية ناقشْنا مع (ذي القُروح) محطَّات في رحلة الثقافة العَرَبيَّة من الشِّفاهيَّة إلى التدوين، مشيرين إلى بعض تقنيات الطَّورَين الشَّفوي والكتابي، وما اعترى جدليَّاتهما من عقبات وعثرات. ثمَّ قلت له: ـ قلتَ لنا، يا (ذا القُروح): إنَّه قد يُطلَق مصطلح «كِتاب» في

كثرة الوِفاق: نِفاق! قراءة المزيد »

في معقولية التفكير الفلسفي وطرافته التأويلية

د زهير الخويلدي تمهيد: تلعب الفلسفة دورًا حاسمًا في تحليل الخطاب من خلال توفير النظريات الأساسية والمفاهيم والمنظورات النقدية التي تساعد في استجواب طبيعة اللغة والمعنى والتواصل. تساهم المناهج الفلسفية في فهم الآثار العميقة للخطاب، بما في ذلك أبعاده الأخلاقية والمعرفية والوجودية. من خلال دمج الرؤى الفلسفية، يمكن لمحللي الخطاب استكشاف كيفية بناء اللغة للواقع،

في معقولية التفكير الفلسفي وطرافته التأويلية قراءة المزيد »

هل يصلح الوزير ما أفسدته الجماعات الثقافية المتصارعة؟

د. زهرة بوسكين الحديث عن الوضع الثقافي وأحواله يطول ولايتسع له المقام ولكن اذا اخترنا زاوية العتمة التي تمثل دائرة التنافر والصراع على اختلاف أشكاله فإننا قد نتمكن من ملامسة بعض الداء أو توجيه النداء أو معرفة أطراف اللعبة عبر مراحل عديدة مر بها المشهد الثقافي على غرار السياسي والإقتصادي وغيرهما. في كل مجال توجد

هل يصلح الوزير ما أفسدته الجماعات الثقافية المتصارعة؟ قراءة المزيد »